المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7228 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



حروب سرجون  
  
35   03:32 مساءً   التاريخ: 2025-04-02
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 397 ــ 398
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-03-28 109
التاريخ: 12-1-2017 1904
التاريخ: 2025-03-28 109
التاريخ: 13-1-2017 1975

وعلى الرغم من أن تولي «سرجون الثاني» عرش الملك لم يعارضه فيه أحد فإنه قد اعترضته مشاكل ومصاعب في مختلف أقاليم إمبراطوريته في أوائل حكمه، فقد قام بعدة حملات في مختلف بقاع الإمبراطورية كان بعضها يحدث في وقت واحد في أماكن مختلفة.

وتدل النقوش التي تركها لنا «سرجون» أن مصدر الثورات التي كانت تقوم عليه ينحصر في أربع جهات وهي:

(1) اتحاد كل من «كالديا» «وعيلام» في جنوب إمبراطوريته لمناهضته.

(2) قيام عدة أقوام عليه في الشمال والشمال الشرقي.

(3) مناهضة مملكة فرجيا الناشئة في الشمال الغربي من بلاده.

(4) انتقاض سوريا وفلسطين على حكمه ومساعدة مصر لهما في الجنوب الغربي.

وقد كان أول ما شغل بال «سرجون» هو بلاد «بابل»، وكان «مروداخ-بلادان الثاني» الحاكم المطلق فيها عام 721 ق.م، ولما كان «سرجون» يرغب في أن يكون هو الحاكم الشرعي لبابل كان لزامًا عليه أن يستولي عليها، فقام بحملة في أول شهر نيسان عام 721 ق.م، ولكن «مروداخ-بلادان» كانت تعاضده بلاد عيلام، وقد زحف فعلًا ملكها على حدود «آشور» واحتل بلدة «دور إيلو» الواقعة على الفرات السفلي، وكان جيش «سرجون» في تلك اللحظة لا يزال يحارب فلسطين لإخضاع بلدة «السامرة» ولكنه زحف بما استطاع جمعه من جيوش في سرعة خاطفة نحو الشاطئ الشرقي للفرات ونازل العدو هناك في موقعة لم تكن فاصلة، إلا أن العيلاميين تقهقروا، وكان في مقدور «سرجون» أن يعاقب الآراميين الذين انحازوا مع «مروداخ-بلادان»، إلا أن الأخير اعترف بسرجون ملكًا على بابل فتركه في هذا الموقف مدة اثنتي عشرة سنة تقريبًا.

وقد كان في مقدور ملك «بابل» في هذه الفترة أن يغير الحياة الاجتماعية في «كالديا»، ولا نزاع في أن الحزب الآشوري في هذه البلاد قد فقد أرضه واسعة، وكانت القبائل المنضمة إليه تنتظر بطبيعة الحال أن تنال غنائم من هذه البلدان، وإلا فإن التغير كان لا يمكن ملاحظته؛ وذلك لأن الكلدانيين كانوا يعبدون الإله «مردوك» والإله «نابو» وهم في ذلك على السواء مع البابليين، هذا إلى أن لغتهم ومدنيتهم كانت واحدة أيضًا، وعلى أية حال فإنه كان من المؤكد أن المدن الكبيرة قد قاست الأمرين من عسف «مروداخ بلادان» مدة الاثنتي عشرة سنة التي حكمها، وربما كان ذلك هو السبب في شغف القوم «بسرجون» آشور الذي كان لا يهمه إلا تشجيع التجارة ويمقت النهب والسلب، وعلى أية حال فإن حكم «مروداخ-بلادان» في تلك المدة لم يقوَ مركزه على الآشوريين.

ويلحظ أن «عيلام» حليفة «بابل» قد أُهمل سير الأحوال فيها، وفي عام 717 ق.م مات ملك «عيلام» المسمى «خومبابيجاش» وخلفه على عرش الملك آخر يدعى «شونروك-ناخخوتي»، والظاهر أنه كان منهمكًا بأحوال بلاده؛ لأنه عندما بدأ الملك سرجون يوجه نشاطه إلى حدوده الجنوبية لم تتدخل عيلام في زحفه، وكانت خطة الآشوريين في هذا الزحف حكيمة، فقد كان رجال القبائل الآرامية في شرق دجلة متسلطين على أقصر طريق بين آشور «وبيت يكن»، وهذه الطريق في الوقت نفسه هي طريق المواصلات بين «سوس» «وبابل»، وعلى ذلك وجه «سرجون» ضربة مزدوجة نحو هذه القبائل، فكان غرض إحدى هاتين الحملتين القبائل الآرامية الواقعة على الحدود الشمالية لعيلام، والأخرى القبائل الواقعة بين «سوس» ومصب نهر دجلة، وقد استولى «سرجون» في هاتين الحملتين على مدن عيلاميه، كما اشتركت جنود عيلامية في هذه الحرب، غير أن ملك عيلام لم يحرك ساكنًا وقتئذٍ، وعندما استعد «سرجون» عام 710 ق.م للقيام بهجومه الشامل على «مروداخ-بلادان» العاصي أخذ الرعب يدب في نفسه، وقد حاول أن يضم ملك عيلام إليه بالرشوة، ولكنه لم يفلح قط، وعلى ذلك اضطر الجيش الكلدي الذي كان زاحفًا نحو دجلة للانضمام إلى جيش عيلام إلى التقهقر، وكان ذلك نذيرًا بالتسليم العام في كل البلاد الشمالية للملك «سرجون»، وبعد أن اقتحم «سرجون» طريقه في عيلام عسكر بجيشه في قلعة «دور لادينا» الواقعة في بلاد «بيت دا كوري» القريبة من «بابل»، وهناك جاء رسل «بابل» للترحيب بهذا الفاتح، وقد سار «سرجون» في «بابل» على نهج أسلافه مع تغيير طفيف، فقد أخذ يدي الإله «بل» بما يليق من الاحتفال، غير أنه لم يحمل لقب ملك «بابل» مفضلًا أن يحمل اللقب القديم «شاك كانو كو».

ولم تحدث بعد ذلك أية اضطرابات في الجنوب طوال مدة حياة «سرجون»، والواقع أن سياسته كانت حكيمة ناجحة؛ إذ وجدناه في بادئ الأمر منطويًا على نفسه أمام عدو قوي لم يكن في الحسبان ملاقاته دون أن يهزم، ثم انتظر حتى انفصمت عرى التحالف بين كلديا وعيلام، ودبر حملة بمهارة أسفرت عن إخضاع كلديا، وبذلك استولى على بابل غنيمة له في مقابل ذلك، هذا إلى أنه أحاط إقليم عيلام من الشمال بحاميات وأقاليم آشورية فجعلها حبيسة في عقر دارها.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).