المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الفيزياء
عدد المواضيع في هذا القسم 12004 موضوعاً
الفيزياء الكلاسيكية
الفيزياء الحديثة
الفيزياء والعلوم الأخرى
مواضيع عامة في الفيزياء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الندف والصياخد
24-3-2022
رسمية التبليغات القضائية
23-6-2016
دور إعادة التدوير في حماية البيئة
16-5-2016
الأحنف بن قيس
18-8-2016
الاستشفاء بالقرآن ـ بحث روائي
18-10-2016
النتائج الخاصة بالأدبيات حول السياسات الصناعية التي تتبعها الحكومات
19-2-2020


من كاسيرر إلى ميكانيكا الكم: تطور مفهوم السببية في الفيزياء والفلسفة  
  
19   02:45 صباحاً   التاريخ: 2025-04-02
المؤلف : فيليب فرانك
الكتاب أو المصدر : بين الفيزياء والفلسفة
الجزء والصفحة : ص136
القسم : علم الفيزياء / مواضيع عامة في الفيزياء / مواضيع اخرى /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-8-2016 1296
التاريخ: 28-7-2016 1419
التاريخ: 11-8-2016 1147
التاريخ: 13-7-2016 1545

وهناك سمة أخرى أساسية لمفهوم كاسيرر هى أن صورة قانون السببية ومفاهيم ما يُدعى "موضوع object تكيف بعضها بعضاً . وهذه أيضاً دعوى رئيسية للتجريبية المنطقية مستعارة من الوضعية. ولقد منحت التجريبية المنطقية هذه الدعوى وجهة أكثر عمقاً واهمية وهى أن صورة كل قانون فيزيائى ترتهن بنوعية المتغيرات التي يشملها لوصف حالة النظام. وقد نجد بعض المتغيرات - دون غيرها ـ في مجال معين من الظواهر هي مبعث قوانين قاطعة. ويؤدى هذا الاعتبار عند التطرف لدى مذهب المواضعة، إلى القول بأنه من خلال تقديم متغيرات معينة، يمكن جعل قانون السببية صحيحاً حتى دون ذكر شيء البتة عن الطبيعة، بل كان مجرد تعريف للحالة. وهذا يعنى بلغة كاسيرر، أنه من خلال طرح مفهوم مناسب لـ"الموضوع Object يمكن تحقيق صحة قوانين السببية.

وكما هو الحال فى الوضعية يتجنب كاسيرر هذه المواضعة بالدفع بأن تكون قوانين السببية بسيطة Simple . ويبقى مفهوم البساطة غامضًا في حالته كما في حالة الوضعيين. أما دواعى وجود القوانين الطبيعية التي تبعاً لكاسيرر تكون المحتوى الحقيقى للقانون العام للسببية فيتضمن ذلك المفهوم  الهلامى عن "البساطة بطريقة جد أساسية. وشكل الزعم بأن القانون العام للسببية لا يمكن التعبير عنه إلا بصورة مبهمة، أحد الموضوعات الأساسية فى كتابي قانون السببية وحدوده الأمر الذي دفع البعض إلى وصفه بأنه مفرط الشك"، و "معارض للفلسفة . ولكن هذه السمة على وجه الدقة كانت موجودة في مفهوم كاسيرر للسببية، الأمر الذي جعلنى أضفى عليه صفة "التفتيت". ولما كان كاسيرر يفهم الحتمية بأنها تنحصر في ضرورة وجود القوانين البسيطة فى الطبيعة فلم يكن ثمة مجال لأن يجد أى تناقض بالطبع بين هذا المفهوم وبين ميكانيكا الكم الحديثة. وبدلاً من قوانين الفيزياء الكلاسيكية لدينا قوانين أخرى مضبوطة بالقدر ذاته.

لم يكن عرض كاسيرر إذن نوعاً من النقد للفيزياء الحديثة من منظور الحتمية الفلسفية ولا محاولة لتطوير الحتمية الفلسفية بواسطة الفيزياء الحديثة وما فعله كاسيرر هو البحث في مسألة كيف تغيرت صورة قوانين الفيزياء وقواعدها في السنوات الأخيرة بسبب ميكانيكا الكم. وقد تم إجراء هذا البحث بمعرفة شاملة عن الموضوع. وفيما عدا نقاط قلائل غامضة يتفق البحث مع الفيزياء الحديثة، وبالطبع لا يمكن أن يتناقض مع مبادئها. وهو لم يقدم أى قوانين حتمية فلسفية كأحكام على مبادئ الفيزياء، بل إنه مهيا لأن يعتبر كل قانون مضبوط يستحق أن يندرج تحت مسمى مسلمة حتمية، ولا شك أن هذا المفهوم راسخ تماماً، وبالتأكيد هو أجدى في فهم الفيزياء الحديثة من محاولات الكثيرين من الفلاسفة لصياغة قانون السببية بدقة أكثر بغية تفسير نظريات الفيزياء بما تتواءم مع هذا النظام.

ونسوق مثالاً لهذه الطريقة الكتاب الجامع الذي ينبض بالحكمة للفيزيائية الفيلسوفة جريت هيرمان Green Hermann الأسس الفلسفية للنظرية الكم (1). فهي تبدأ بتقديم صيغة كائط الخاصة عن قانون السببية، ثم حاولت في ظلها صياغة مبادى فيزياء الكم بحيث يكون لكل عملية عملية أخرى تتبعها العملية الأولى وفقاً

القاعدة معينة. غير أن تلك الخطوة كانت تقتضى منها تقديم عملية ما ليس لها تأثير ملحوظ بخلاف التأثير المباشر المتوقع من هذه العملية. والهدف من ذلك أن تكون هذه العملية بمثابة "سبب أجوف بحيث يصبح قانون السببية مجرد لغو.

وهذا الإجراء غير المثمر تجنبه كاسيرر من خلال تفهمه العام جداً للحتمية، ولكن كثيراً من أوجه الاختلاف بين الفيزياء الكلاسيكية والفيزياء الحديثة ربما تكون قد فقدت بسببه. وإذا عبرنا عن قانون السببية تبعاً للابلاس من حيث إمكان التنبؤ بعمليات المستقبل، فإن ذلك أيضاً غير مثمر، ما لم نذكر كيفية وصف حالات النظام

الفيزيائي المعنى.ولكن من الممكن أن يحاول المرء تهيئة الفرصة للتنبؤ وفقاً للإمكانات التجريبية على أن يُفهم بالوصف مجرد وصف العمليات الممكن تنفيذها تبعاً لذلك.

 

 




هو مجموعة نظريات فيزيائية ظهرت في القرن العشرين، الهدف منها تفسير عدة ظواهر تختص بالجسيمات والذرة ، وقد قامت هذه النظريات بدمج الخاصية الموجية بالخاصية الجسيمية، مكونة ما يعرف بازدواجية الموجة والجسيم. ونظرا لأهميّة الكم في بناء ميكانيكا الكم ، يعود سبب تسميتها ، وهو ما يعرف بأنه مصطلح فيزيائي ، استخدم لوصف الكمية الأصغر من الطاقة التي يمكن أن يتم تبادلها فيما بين الجسيمات.



جاءت تسمية كلمة ليزر LASER من الأحرف الأولى لفكرة عمل الليزر والمتمثلة في الجملة التالية: Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء Light Amplification بواسطة الانبعاث المحفز Stimulated Emission للإشعاع الكهرومغناطيسي.Radiation وقد تنبأ بوجود الليزر العالم البرت انشتاين في 1917 حيث وضع الأساس النظري لعملية الانبعاث المحفز .stimulated emission



الفيزياء النووية هي أحد أقسام علم الفيزياء الذي يهتم بدراسة نواة الذرة التي تحوي البروتونات والنيوترونات والترابط فيما بينهما, بالإضافة إلى تفسير وتصنيف خصائص النواة.يظن الكثير أن الفيزياء النووية ظهرت مع بداية الفيزياء الحديثة ولكن في الحقيقة أنها ظهرت منذ اكتشاف الذرة و لكنها بدأت تتضح أكثر مع بداية ظهور عصر الفيزياء الحديثة. أصبحت الفيزياء النووية في هذه الأيام ضرورة من ضروريات العالم المتطور.