أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-09-2014
![]()
التاريخ: 21-12-2015
![]()
التاريخ: 2023-05-07
![]()
التاريخ: 7-4-2016
![]() |
معنى قوله تعالى : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ
قال تعالى : {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ } [هود : 7].
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه خلق الخير يوم الأحد ، وما كان ليخلق الشرّ قبل الخير ، وخلق يوم الأحد والاثنين الأرضين وخلق يوم الثلاثاء أقواتها ، وخلق يوم الأربعاء السّماوات ، وخلق يوم الخميس أقواتها ، والجمعة « 1 » ، وذلك في قوله تعالى : {خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } فلذلك أمسكت اليهود يوم السّبت » « 2 ».
وقال داود الرّقّي : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ فقال : « ما يقولون ؟ » قلت : يقولون : إن العرش كان على الماء ، والرّب فوقه ! فقال عليه السّلام : « كذبوا ، من زعم هذا فقد صيّر اللّه محمولا ، ووصفه بصفة المخلوقين ، ولزمه أنّ الشيء الذي يحمله أقوى منه ».
قلت : بيّن لي ، جعلت فداك ، فقال : « إن اللّه حمّل دينه وعلمه الماء ، قبل أن تكون أرض أو سماء ، أو جنّ أو إنس ، أو شمس أو قمر ، فلمّا أراد أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه ، فقال لهم : من ربّكم ؟ فأول من نطق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام فقالوا : أنت ربّنا ، فحمّلهم العلم والدّين . ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني وعلمي ، وأمنائي في خلقي وهم المسؤولون . ثمّ قال لبني آدم : أقرّوا للّه بالربوبيّة ، ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة ، فقالوا : نعم - ربّنا - أقررنا . فقال اللّه للملائكة : اشهدوا فقالت الملائكة : شهدنا على أن لا يقولوا غدا : إنّا كنّا عن هذا غافلين ، أو يقولوا :
إنّما أشرك آباؤنا من قبل ، وكنّا ذريّة من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون . يا داود ، ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق » « 3 ».
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :{ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }.
« ليس يعني أكثر عملا ، ولكن أصوبكم عملا ، وإنّما الإصابة خشية اللّه والنيّة الصادقة ».
ثمّ قال : « الإبقاء على العمل حتّى يخلص أشدّ من العمل ، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا اللّه عزّ وجلّ ، والنيّة أفضل من العمل ، ألا إنّ النيّة هي العمل - ثم تلا قوله عزّ وجلّ - {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} [الإسراء : 84] يعني على نيّته » « 4 ».
____________
( 1 ) في ( الكافي : ج 8 ، ص 145 ، ح 118 ) : « وخلق السماوات يوم الأربعاء ويوم الخميس ، وخلق أقواتها يوم الجمعة » .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 140 ، ح 4 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 103 ، ح 7 ، والتوحيد : ص 319 ، ح 1 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 13 ، ح 4 .
|
|
صحة الفم في خطر.. 5 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان
|
|
|
|
|
نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|