المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

معنى كلمة شهب
16-1-2022
بطانة الفرعون.
2024-02-24
الأمراض البكتيرية التي تصيب الورد (التدرن التاجي Crown gall)
2023-07-20
الآفات الحشرية لمحاصيل النجيليات
28-11-2021
معرفة الأساليب التربوية
23-9-2018
خلفية أشعة الميكرويف الكونية
24-3-2022


لتكن الورقة والقلم في متناول يدك  
  
299   09:43 صباحاً   التاريخ: 2025-02-16
المؤلف : د. ديفيد نيفن
الكتاب أو المصدر : مئة سر بسيط من أسرار السعادة
الجزء والصفحة : ص147ــ148
القسم : الاسرة و المجتمع / معلومات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16/9/2022 1770
التاريخ: 2023-02-09 1502
التاريخ: 25/9/2022 1906
التاريخ: 11-1-2023 1898

غالبا ما يشعر الناس بالإحباط نتيجة عدم قدرتهم على تذكر فكرة جيدة خطرت ببالهم في الأسبوع الماضي، أو حلم مشوق حلموا به في الليلة الماضية. فالذين يحتفظون بدفاتر ملاحظات يشعرون أنهم يتحكمون بالأمور ولا يفوتهم من الفِكَر إلا النزر اليسير.

إيملي كاتبة طموح، وهي تدوّن الأشياء دائما على الورق. وحتى عندما لا تجد ورقًا لتكتب عليه تسعى لإيجاد مغلفات، أو أي شيء يمكن أن تستعمله، أو مناديل أو ورق مقوّى لتدون ما يخطر على بالها من فِكَر. فهل تعمل ذلك لأنها تنسى بشكل خاص؟ لا. بل لأنها واقعية بدرجة كافية، ونظامية لدرجة أنها تعرف أن الإنسان تصادفه عدة فكر في اليوم يصعب معها تذكرها جميعا أو معظمها. فالفكر الجيدة تحوم في عقولنا، ويسهل أن تتطاير إلى خارج مخيلتنا. والكتّاب الذين يقرون بذلك يحملون دفتر ملاحظات كي يدوّنوا أفضل خواطرهم على الورق. وليس معنى ذلك أن تكون كاتبًا من أجل أن تصادفك هذه الخواطر الجيدة. احتفظ بدفتر الملاحظات والقلم في متناول يدك، وسيكون بمقدورك أن تحتفظ بهذه الفكر العائمة.

الوقت الذي تساهم فيه الأنشطة الهادفة في السعادة تتسبب الفكر والفرص الضائعة في الإحباط والناس الذين يشعرون أن أفضل خواطرهم تفوتهم أقل قناعة بحياتهم بنسبة 37% عن غيرهم من الذين يحتفظون بما يخطر بأفكارهم. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.