أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-11-2015
2358
التاريخ: 2-8-2019
1204
التاريخ: 15-11-2015
1382
التاريخ: 15-11-2015
30912
|
كان من المعتقد حتى سنة 1940م أن فصائل الدم هي : O, A,B,A))، ولكنه لوحظ بعض حالات وفاة عند نقل الدم على الرغم من اتخاذ جميع الاحتياطات الواجبة، وقد ازداد الأمر تعقيداً حتى قام العالمان "لاندشانير Landsteiner" و "واينر Wiener" باكتشاف عامل "ريس أو Factor Rh، وهي مولدة التصاق جديدة اكتشف أمرها في بادئ الأمر في القردة من فصيلة ريس وهذا هو سبب تسميتها بعامل ريسس. ووجد أن 85٪ من الجنس البشري يحتوي على عامل ريسس حيث يقال إنها موجبة لهذا العامل أو (+Rh)، بينما 15٪ تفتقد إلى هذا العامل ويقال عليها سالبة لهذا العامل أو (-Rh). وتختلف مولدة الالتصاق هذه عن غيرها من مولدات الالتصاق السابقة في أنه لا يقابلها جسم مضاد في البلازما، ولكن دخولها في الدم الذي لا يحتوي عليها، يجعل ذلك الدم يكون أجساما مضادة لها سرعان ما تتفاعل معها محدثة الالتصاق الدموي. وعلى ذلك تكون الاحتمالات المختلفة لمجموعات الدم على النحو المبين بالجدول التالي:
وإذا نقل دم إنسان (+Rh) إلى شخص خال من هذا العامل (-Rh) تتكون في دم الأخير أجساماً مضادة لهذا العامل. وإذا أجريت عملية نقل أخرى لنفس الشخص من شخص موجب (+Rh) في غضون مدة بسيطة من العملية الأولى فإن هذا الشخص تحدث له مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة بسبب الأجسام المضادة لهذا العامل والتي تكونت في دمه. ويتحكم في توارث عامل ريس جين سائد (R) وهو المسئول عن ظهور مولدة الالتصاق ريسس، بينما أليله المتنحي وهو (r) ليس له هذا التأثير على هذا يمكن لنا تصور ما يلي:
وتلعب وراثة هذا العامل دوراً خطيراً في حياة الأجنة المتكونة، فإذا حدث أن تزوج رجل موجب لعامل ريسس (Rh+) من امرأة سالبة (-Rh)، فإن الجنين المتكون سيكون (+Rh)، ويصل دم الجنين الذي يحمل هذا العامل إلى دم الأم عن طريق الشعيرات الدموية المنتشرة في المشيمة ويكون حافزاً لتكوين أجسام مضادة في دم الأم، ويصل هذا الدم بدوره إلى الجنين ومعنى ذلك أن يكون في دم الجنين عامل ريسس والأجسام المضادة التي وصلته من الأم، مما يؤدي إلى التصاق دموي في الجنين. غير أن ذلك يحدث بصورة محدودة في الجنين الأول الناتج من مثل هذا الزواج، أما في الأجنة التالية فإن دم الأم قد يكون قد احتوى على الكثير من الأجسام المضادة، كما يكون قد اكتسب القدرة على تكوين هذه الأجسام بسرعة عن ذي قبل، مما يسبب حدوث التصاق دموي على نطاق واسع في الأجنة والتي تعرف في هذه الحالة بالأجنة الزرقاء Blue babies"". وإذا لم يستخلص دم هذا الجنين عند ولادته ويحل محله دم نقي فإن حياته تكون معرضة لخطر أكيد. ولعل ذلك من الأسباب التي تدعو إلى فحص حالة الأشخاص قبل الزواج لتحاشي حدوث مثل هذه الحالات، أو لاتخاذ الاحتياطات الواجبة. ويلاحظ أن مثل هذه الحالات لا تحدث إذا كان كلا الأبوين موجب العامل أو كلاهما سالب العامل Rh، وكذلك إذا كانت الأم موجبة العامل والأب سالب العامل.
|
|
يجب مراقبتها بحذر.. علامة في القدم تشير إلى مشاكل خطيرة
|
|
|
|
|
العلماء يحلون لغز بركان أدى إلى تجمد الأرض قبل 200 عام
|
|
|
|
|
رئيس جلسة العلوم الهندسية: بحوث مؤتمر جامعة الكفيل تقدم حلولًا عملية قابلة للتطبيق
|
|
|