أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-09-21
![]()
التاريخ: 24-8-2016
![]()
التاريخ: 6-3-2018
![]()
التاريخ: 2023-09-19
![]() |
في الخلية الجلفانية السابقة نستطيع أن نجعل التفاعل يسير باتجاه عكسي إذا ما وصلنا المهبط بالطرف الموجب لمصدر كهربائي خارجي. والمصعد بالطرف السالب لذلك المصدر، وفي هذه الحالة تسري الإلكترونات من قطب النحاس إلى الجهة الموجبة للمصدر الخارجي، حيث تصل إلى قطب الزنك فيتم اختزال أيون الزنك في المحلول، في حين أن ذرة النحاس تتأكسد وتعطي إلكترونات ومن ثُمَّ يكون اتجاه سريان الإلكترونات في الخلية الإلكتروليتية عكس ما هو في الخلية الجلفانية.
فالنحاس في هذه الحالة يتأكسد في حين أن قطب الخارصين سيستقبل الإلكترونات التي بدورها ستتفاعل مع أيونات الزنك الموجودة في المحلول بعد أن تقترب من سطح القطب ثم يتم اختزالها كما يلي:
فنلاحظ في حالة الخلية الجلفانية أن قطب النحاس هو الطرف الموجب الذي يستقبل الإلكترونات، أما في الخلية الإلكتروليتية فيصبح قطب النحاس ممثلا للطرف السالب ، وقطب الزنك الذي كان يمثل الطرف السالب في الخلية الجلفانية صار يمثل الطرف الموجب في الخلية الإلكتروليتية. كما نلاحظ في المثالين السابقين، فلعمل أي خلية كهربية لا بد من وجود قطبين، إذ إن تعيين جهد القطب المنفرد غير ممكن، إذ لا بد من وجود قطب آخر حتى يسري التيار الكهربائي ويكون تفاعل الأكسدة على أحد الأقطاب، وعلى القطب الآخر يكون الاختزال، ولكي نستطيع مقارنة جهد الأقطاب لا بد من اختيار قطب مرجع قيمة جهده ،معروفة، حيث يتم تعيين جهد كل قطب عند توصيله بهذا القطب المرجع.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|