المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة
الجهاز التناسلي الذكري في الدجاج الجهاز التنفسي للدجاج محاسبة المسؤولية في المصرف (الإدارة اللامركزية والعلاقات الإنسانية ـــ الإدارة اللامركزية في المصرف) أثر نظرية الظروف الاستثنائية على تحصيل أموال الدولة وتطبيقاتها في القانون المدني أثر نظرية الظروف الاستثنائية على تحصيل أموال الدولة وتطبيقاتها في القانون الإداري دور التشريعات والسلطات الرقابية في تسعير المنتجات والخدمات المصرفية موضوع الملاحظة في الاستنباط القضائي ملكة الاستنباط القضائي الجهاز الهضمي للدجاج إستراتيجيات تسعير المنتجات والخدمات المصرفية في الاطار الرقابي (انواع المنتجات والخدمات المصرفية) طـرق تـحديـد سعـر الفـائـدة علـى القـروض السـكـنـيـة (العـقاريـة) تـحليـل ربحيـة العميـل من القـروض الاستـهلاكيـة (الشخصيـة) المـقـسطـة الدجاج المحلي العراقي معجزة الدين الاسلامي موضوع الإعجاز

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 12691 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الصراصير (وصفها، اضرارها، وطرق الوقاية منها ومكافحتها)  
  
364   10:06 صباحاً   التاريخ: 2024-01-29
المؤلف : حسن ابريك الدمنهوري
الكتاب أو المصدر : الحشرات وعلاقتها بالإنسان
الجزء والصفحة : ص 67-71
القسم : الزراعة / آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها / الحشرات / الحشرات الطبية و البيطرية /

الصراصير (وصفها، اضرارها، وطرق الوقاية منها ومكافحتها)

الصراصير من الحشرات التي اكتسبت شهرة سيئة عند الإنسان منذ القدم ويكثر انتشارها في الجهات الحارة والدافئة من العالم، وكثيراً ما تشاهد في الشقوق وأركان المطبخ ومخازن الطعام ودورات المياه وفى المجاري؛ ولذلك فهي تحمل العدوى منها إلى الطعام على أرجلها وجسمها الملوث، فضلاً عن أنها عادة تتبرز على الطعام الذي تقع عليه مثل الزيت والسكر والسمن والحبوب وغيرها من الأطعمة مما يتسبب في خلطه بإفرازاتها العفنة الرائحة التي تخرجها من غددها البطنية وتجعلها غير صالحة للاستعمال. والصراصير متغذيات وكانسة وشرهة تتغذى على المواد النباتية والحيوانية ومشتقاتها مثل الجلد والورق والمواد السكرية كذلك تغزو دواليب الملابس وتفتك بالثياب فتثقبها في أماكن عديدة ، وهناك تسجيل بأنها تقرض أصابع اليد والقدم للأشخاص النائمين أو فاقدي الوعى ، كما أنها لا تتأخر إذا ضاقت بها السبل في الحصول على غذاء في أكل الصراصير الميتة ذاتها وأكل الخشب ولكنها لا تهضمه (فقد نشأ في أمعائه نوع من الكائنات الحية الطفيلية الصغيرة جداً وهي ذات خلية واحدة فهي تهضم الخشب وتتكاثر في أمعائه فيتغذى منها النوع من الطفيليات لا يوجد منه إلا داخل جسم الصرصور).

والصراصير حشرات ليلية تكره الضوء كرهاً وتحب الظلام وعندما ترى الضوء تسرع في الهروب حتى لا تعرض نفسها للهلاك . كما لا تعتبر الصراصير مسؤولة بشكل قاطع عن نقل الأمراض البشرية إلا أنه يجب اعتبارها ذات أهمية طبية فمحتمل أن تنقل جراثيم الأمراض المعوية والجذام والسل وبعض الديدان نقلاً ميكانيكياً وذلك بسبب العدد الكبير من الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض والتي تم عزلها من أجسامها أو من إفرازاتها. وهناك نحو 3500 نوع من الصراصير، وهذه الأنواع تختلف في الطباع والشكل والحجم منها.

شكل يبين بعض أنواع الصراصير

أ- الصرصور الألماني - ب- الصرصور الأمريكي - ج- صرصور الخشب.

د- ذكر الصرصور الألماني ـ هـ- أنثى الصرصور الشرقي- و- ذكر الصرصور الشرقي.

1 - الصرصور الأوربي : صغير الحجم ذو لون بني غامص، وأجنحته طويلة ويتواجد في المطابخ .

2 - الصرصور الشرقي : كبير الحجم ذو لون داكن لامع وهو بطيء الحركة ويتكاثر في المراحيض وفى بالوعات المجاري والأماكن القذرة الأخرى.

3 - صرصور الأثاث : صغير الحجم ذو لون بني غامق لامع طويل الأجنحة يكثر وجوده فوق الكتب وقطع الأثاث ويتغذى على الورق ونادرا ما يرتاد دورات المياه .

وهناك صرصور الخشب الذى يتواجد في تجمعات شبه اجتماعية داخل أنفاق في الخشب المتعفن العطب، ونوع آخر يعيش تكافلياً مع النمل القاطع للأوراق، ونوع آخر حفار في الرمال أو الدبال وغيرها .

الوصف العام للصراصير :

لونها يميل إلى البنى الغامق أو أحمر إلى أسود، أو الأحمر الفاتح والجسم مفلطح ناعم أملس والرأس متحرك وفيه قرون الاستشعار الطويلة الخيطية وتقع بين العينين، وأجزاء الفم قارضة ماضغة، ولها زوجان من الأجنحة والزوج الأمامي جلدي وقوى والزوج الخلفي شفاف ينطوي كمروحة اليد، وثلاثة أزواج من الأرجل طويلة ونحيلة وقوية ومغطاه بشويكات وتنتهي كل رجل بزوج من المخالب والبطن بيضية الشكل بها الأمعاء والأحشاء الأخرى وتنتهي بفتحة الشرج وتغطيها من الخارج الأجنحة.

والصراصير تركض بسرعة وخفة وقليلة الطيران رغم وجود الأجنحة وشكل جسمه يسمح له بالدخول إلى أضيق الأماكن والمرور من تحت الأبواب .

دورة حياتها:

تضع الأنثى البويضات في مجموعات ثنائية داخل محفظة تشبه حبة الفاصوليا ولونها بني ويتراوح عدد البيض في المحفظة الواحدة التي تضعها الأنثى من 12 - 14 بيضة، كما في الصرصور الأمريكي، بينما تنتج انثى الصرصور الألماني في التوسط 40 بيضة وعدد المحافظ التي تنتجها الأنثى الواحدة حوالي 50 محفظة كما في الصرصور الأمريكي، بينما تجد أنثى الصرصور الألماني تنتج حوالي 5 محفظة، وتختلف عدد المحافظ وعدد البيض في كل محفظة من أنثى لأخرى على حسب النوع وتضع الأنثى المحفظة أثناء تجوالها في أي مكان أمين وخاصة في أركان الدواليب والأدراج أو تحت الأوراق أو خلف الصور أو بداخل الشقوق والتجاويف لتوفر لها الحماية ، بينما يقوم البعض الآخر بطلاء السطح الخارجي للمحفظة بالقاذورات أو المخلفات ، لكن بعض أنواع أنثاه تربط الكيس بمؤخرة بطنها بخيط رفيع ومتين وتجرها وراءها أينما ذهبت حتى يحين موعد فقس البيض وبعض الأنواع بياض ولود حيث تحتفظ بالمحفظة داخل كيس داخلي عريض حتى يفقس داخله فتخرج الحشرات الحية رأساً من بطنها . ويفقس كيس البيض بعد أسبوع إلى شهرين حسب درجة الحرارة ونوع الصرصور وتخرج حشرات شبيهة بأمها وإن كانت قوائمها صغيرة وبدون أجنحة وتتغذى بما تتغذى به أمها تماماً، وتتم دورة الحياة من شهر إلى شهرين، أو من 6 - 12 شهراً، وهذا يتوقف على النوع ودرجة الحرارة والرطوبة والغذاء وتنسلخ خلالها 4 مرات أو أكثر.

وتعيش الحشرة الكاملة مدة تصل إلى 300 يوم تقريباً ويمكن أن تعيش أربع سنوات أو أكثر ولكن تحت الظروف المعملية.

الوقاية من الصراصير ومكافحتها

الوقاية :

1 - جعل البيئة غير صالحة لتكون مأوى للصراصير ( سد الشقوق - نظافة البيت بالكامل ) .

2 ـ التخلص من فضلات الأطعمة في أي ركن من أركان المطبخ بالنظافة والتخزين الصحيح .

3 - عدم ترك بقايا الأطعمة مكشوفة وخاصة أثناء الليل .

4 - تنظيف محتويات خزانة الطعام وتجديد هوائها بصورة منتظمة .

5 - أن تكون مجاري البيت جيدة التصريف وعدم ترك أغطية تمرق التفتيش مفتوحة لمنع خروج الصراصير منها ليلاً .

المكافحة :

1 - استعمال الطعوم السامة

2 - استعمال المواد الكيمائية في البالوعات ومجاري الأقذار .

3 - استعمال المبيدات الحشرية .

4 - تكرار عمليات المكافحة مرة كل أسبوع لقتل الحشرة وكل ما يفقس على التوالي .




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.




العتبة العباسية تطلق مسابقة فن التصوير الفوتوغرافي الثانية للهواة ضمن فعاليات أسبوع الإمامة الدولي
لجنة البرامج المركزيّة تختتم فعاليّات الأسبوع الرابع من البرنامج المركزي لمنتسبي العتبة العباسيّة
قسم المعارف: عمل مستمر في تحقيق مجموعة من المخطوطات ستسهم بإثراء المكتبة الدينية
متحف الكفيل يشارك في المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار بجامعة الكوفة