المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 7721 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02



مـفهـوم تـصميـم المـنتـج ومـراحـل تطـويـر الـسلعـة  
  
1499   11:51 صباحاً   التاريخ: 2023-12-18
المؤلف : د . كاسر نصر المنصور
الكتاب أو المصدر : ادارة العمليات الانتاجيـة (الاسس النظرية والطرائق الكميـة)
الجزء والصفحة : ص191 - 195
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة الانتاج / التطور التاريخي والتكنلوجي للانتاج /

3-1- تطوير السلعة : إن عملية تطوير السلعة هي عملية بحث ودراسة مستمرة لتصميم المنتج، وتطويره. وهذه العملية تمر بعدة مراحل هي : 

أ- المرحلة الأولى : في هذه المرحلة يتم تجميع الأفكار الجديدة، وفحصها. ونقطة البداية تكون في قسم البحث والتطور، ومهما كان مصدر الفكرة. وهذا القسم هو الجهة التي تستطيع أن تتبين مدى نجاح الفكرة، ثم وضعها في صورة تعليمات وتطبيقات عملية تبنى على حقائق علمية وتكنولوجية. ومصدر الأفكار أو المعلومات لعملية التطوير عديدة، أهمها المصادر التالية :

1- من العاملين في الأقسام المختلفة للشركة :

ـ قد تأتي الأفكار من العاملين في الأقسام الإنتاجية، إذ يستطيع هؤلاء أن يكتشفوا الكثير من التعديلات التي تؤدي إلى تطوير المنتجات.

ـ قد تأتي الأفكار الخاصة بتطوير التصميمات الحالية أو اتباع تصميمات جديدة من العاملين في مجال البيع، إذ يستطيع هؤلاء أن ينقلوا إرادة المستهلكين ورغباتهم.

ـ قد يقوم المصممون باقتراح تعديلات على النماذج الحالية.

2 ـ من خلال دراسة تصميمات السلع المنافسة ، حيث يتم تجميع عينات من السلع المماثلة التي ينتجها الآخرون في الداخل أو في بعض البلدان المتطورة. وتسلم هذه العينات لقسم البحث لتحليلها (إذا كانت السلعة مركب كيماوي أو سلع غذائية)، أو فكها إلى أجزاء لإجراء سلسلة من الاختبارات عليها، وتسجيل نتائج الدراسة في شكل تفصيلي يحدد الأفكار الرئيسية الموجودة في كل تصميم ، والمواصفات التي يلتزم بها كل منتج. 

3- إجراء أبحاث تسويقية، وذلك باختيار عينة من المستهلكين المتوقعين للسلعة لمقابلتهم والاستفسار منهم عن رغباتهم بالنسبة لتصميم السلعة.

4- المكتشفين والمخترعين من الأفراد المستقلين، إذ تعد أبحاثهم واختراعاتهم من الأهمية في مجال تطوير الإنتاج.

ب-المرحلة الثانية : في هذه المرحلة يبدأ قسم التصميم الهندسي بتخطيط تطوير السلعة، فيضع المخطط الهندسي لتكوين السلع ،وبنائها بحيث يمثل ذلك الأفكار والتوجيهات التي أتت في قسم البحث والتطوير. 

وتشمل وظيفة التصميم عدة جوانب وهي التالية :

1- تصميم الناحية الفنية الأدائية، وهذا يشمل النقاط التالية :

ـ تحديد الأشكال والأبعاد التفصيلية الدقيقة لمكونات السلعة وأجزائها.

ـ تحديد مدى التفاوت عن الأبعاد السابقة (في حالة تطوير سلعة موجودة).

ـ تحديد المواد التي يصنع منها كل جزء من أجزاء السلعة.

ـ وضع الرسومات الهندسية لتحديد تكوينات وأشكال وأبعاد السلعة، وأجزائها حتى يمكن بعد ذلك تخطيط العمليات اللازمة لإنتاج السلعة. فالرسومات الهندسية تترجم فكرة التصميم إلى تعليمات وإرشادات جامعة ، يجب إنتاجها والسير بمقتضاها حين إنتاج السلعة.

2- تصميم الشكل الخارجي، ويشمل ذلك ما يلي:

ـ المظهر الوظيفي للمنتج : ويتناول ذلك طريقة تصنيع المنتج وتسويقه وكيفية استعماله.

ـ الارتكاز والصلابة: أي العمر الإنتاجي، أو الفترة التي يصلح بها المنتج، والأداء ومدى مقاومتها.

ـ المظهر الذوقي : ويتناول الشكل الخارجي بالغلاف اللون، والحجم...الخ  من الخصائص ذات التأثير النفسي على المستهلك.

في نهاية المرحلة الثانية يكون التصميم مرضي من الناحية الأدائية ومن الناحية التسويقية فالتصميم الأدائي functional design يعني أن السلعة تستطيع أن تؤدي بكفاءة في الاستعمال الغرض الذي أنتجت من أجله ، فإذا كان التصميم خاص بآلة قطع لأعشاب فيجب أن يكون مؤكد أنها تنجز عملية القطع بشكل متساو ومرضي ، وأن يكون من السهل تحريكها بأقل مجهود ممكن. كذلك يجب أن يراعى في التصميم المتانة وطول العمر التشغيليي دون أن تفقد خصائصها وقدراتها الأدائية. وهناك الكثير من العوامل الأخرى مثل سهولة تزيتها، تقليل ضوضائها عند تشغيلها ومواصفاته أخرى مشابهة. 

وللتصميم الأدائي لكفاءة الاستعمال أهمية كبيرة في التخطيط لإنتاج منتج جديد، لكن ليس كافياً أن يكون المنتج الجديد يعمل بكفاءة ليجذب الناس إليه ويخلق الطلب عليه، لذلك لا بد من مراعاة التصميم من وجهة نظر التسويق أي يجب أن يراعى التصميم الشكل الجذاب. فآلة قطع الحشائش ذات الأشكال الانسيابية الأنيقة، والغالية ليس لها علاقة بأدائها لكن المستهلك مستعد أن يدفع السعر الأعلى ليقتنيها بدلاً من اقتناء الأشكال القديمة بأسعار أقل. 

ج- المرحلة الثالثة : مناقشة فاعلية التصميم وإمكانية اعتماده كأُس لتطوير المنتج. ففي هذه المرحلة يعرض التصميم للمناقشة والبحث المستفيض على لجنة عليا تكون غالباً برئاسة رئيس الشركة ومديرها العام ويشترك فيها غالبية المديرين الرئيسيين للمنظمة (مدير المبيعات - مدير الإنتاج- المدير المالي – المراقب العام أو مدير الحسابات والتكاليف وغيرهم)، ممن تكون لإدارتهم علاقة مباشرة بالتصميم الجديد. وبالطبع سوف تطلب اللجنة بيانات كثيرة عن التصميم. فقسم التصميم يمدها  بالرسومات الهندسية الأولية ومواصفات المواد وغير ذلك. وتناقش تلك اللجنة التصميم من جميع نواحيه . فمثلا تهتم إدارة الإنتاج بالتصميم من ناحية العمليات الإنتاجية التي ستجرى على السلعة، ودرجة سهولتها أو صعوبتها وتوازن بين إمكانيات المصنع وبين ما يلزم لإنتاج التصميم من آلات ومعدات وغيرها. 

وكذلك يهم المدير المالي بتكاليف الإنتاج وتكاليف التجهيز الآلي وغير ذلك مما يلزم لإنتاج التصميم.

وكذلك تناقش تلك اللجنة موضوع السعر الذي سوف يتقرر للسلعة في ضوء حالة السوق، والمنافسة والتكاليف وكمية الإنتاج... الخ. ومن المهم أيضا لتلك اللجنة تحديد الوقت الذي تقدم فيه السلعة الجديدة في الأسواق. وقد تصر ـ إدارة المبيعات على أن يكون تقديمها في ميعاد معين قد تجد إدارة الإنتاج صعوبة في الموافقة عليه. 

وبالطبع فإن المشاكل التي ستبحثها تلك اللجنة بخصوص التصميم الجديد ستكون كثيرة ومتنوعة. وسوف يستلزم الأمر في أغلب الأحيان تعديلات على التصميم أمـا لدواعي التكلفة، أو لدواعي الإنتاج وغيرها. وأخيراً سينتهي الأمر بالوصول إلى تصميم يوافـق رغبات وشروط مختلف الجهات المعينة وهو الذي يطلق عليه التصميم الإنتاجي، إذ لا يكفي أن يكون التصميم مرضي من ناحية الأداء ومن الناحية التسويقية لكي يكون من المستطاع إنتاج المنتج بسهولة وبتكاليف معقولة. فقد يكون التصميم من الصعب إنتاجه، وإذا أنتج فسيتكلف تكاليف باهظة مما يرفع سعر المنتج في السوق ويقلل من قدرته التسويقية.

د- المرحلة الرابعة : وهي المرحلة الأخيرة في عملية تطوير المنتج وعلى أساسها يتم اتخاذ القرار المتعلق بالتطور. فبعد الاتفاق على التصميم النهائي واعتماده يستكمل قسم تصميم السلعة أعماله من رسومات، ومواصفات تفصيلية ، وبيانات نهائية للسلعة وأجزائها، ثم ترسل تلك الرسومات والمواصفات إلى الإدارات والأقسام المختلفة بالمنظمة ، كي تبدأ هي الأخرى أعمالها فيما يختص بإنتاج التصميم الجديد ولكي يتحدد عمل كل قسم من خلال ذلك. فمثلا قسم تخطيط العمليات الإنتاجية يقوم بما يلي(1) :

1- دراسة التصميم الأساسي ووضع التكلفة التقريبية له.

2- تجهيز المخطط الإنتاجي.

3- تقرير نوع وصنف المواد الخام المطلوبة.

4 - تصميم وتوفير العدد اللازمة للإنتاج.

5- توفير الآلات.

6- تحديد عدد ونوع القوى العاملة اللازمة للإنتاج.

7- تخطيط الأجور.

8- تحديد الطاقة الإنتاجية والأوقات المعيارية للتنفيذ.

كما أن قسم التكاليف يبدأ بالاشتراك مع قسم تخطيط العمليات الإنتاجية في وضع الخطة لحساب مختلف عناصر التكلفة. وقسم المشتريات يبدأ بالتعاقد مع الموردين لشراء المواد اللازمة... الخ، ويبدأ بعد ذلك تنفيذ التصميم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Franking., E, Foltis in troduction to industrial Management P 478. 

 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.