أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-4-2022
![]()
التاريخ: 2023-09-11
![]()
التاريخ: 7-5-2022
![]()
التاريخ: 8-7-2020
![]() |
بقلم الشيخ مرتضى المطهّري (رحمه الله):
بغض النظر عن أجر الدعاء وثوابه، أو الاستجابة التي ينشدها فإن الدعاء إذا تجاوز اللسان والألفاظ، وتناغم القلب مع اللسان، واهتزت روح الانسان مع هذا الدعاء، فسوف يشعر الانسان بروحانية مقدسة هائلة، كما لو رأى نفسه غريقاً في أمواج النور، يحس في تلك اللحظات بقداسة الطبيعة الانسانية، ويدرك جيداً كيف كان منحطاً، غبياً، في اللحظات الاخرى التي يشغل نفسه فيها بالأشياء، والهموم الصغيرة، والتافهة، حيث يقلق من أجلها ويتألم، ان الانسان يحس بالذل حين يطلب شيئاً من غير الله، ولكن حين يطلبه من الله فسيشعر بالعزة لذلك كان الدعاء طلباً ومطلوباً، وسيلة وغاية، مقدمة ونتيجة، وأولياء الله لا يتلذذون بشيء كالدعاء، فإنهم يكشفون لدى محبوبهم الحقيقي كل طموحات وآمال قلوبهم، ويهمهم الدعاء نفسه، والطلب والاحتياج، أكثر مما تهمهم مطالبهم، وتحقيق آمالهم، لا يشعرون بالملل والتعب أبداً في تلك اللحظات كما يشير لذلك الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطابه لكميل النخعي" :هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين، استلانوا ما استوعوه المترفون، وآنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى" على العكس من القلوب الموحلة المنغلقة، والمظلمة التي تباعدت عن ذلك المحل الأعلى.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|