مسؤولية وسائل الإعلام نحو المجتمع- ثانياً: حق الجمهور في المعرفة |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-6-2019
![]()
التاريخ: 19-1-2023
![]()
التاريخ: 19-1-2023
![]()
التاريخ: 17-1-2023
![]() |
مسؤولية وسائل الإعلام نحو المجتمع- ثانياً: حق الجمهور في المعرفة
يمثل هذا الحق الأساس النظري لحرية وسائل الإعلام، إلا أن التأكيد الأخلاقي على هذا الحق لم يرد في المواثيق الأخلاقية للمؤسسات الإعلامية إلا في القليل منها، وعلى الرغم من أهمية المعرفة التي تقدمها وسائل الإعلام إلى الجمهور، إلا أن المواثيق لم تقدم تصوراً لنوعية المعرفة التي يجب على الجمهور على الرغم من أهميتها في تأهيل المواطنين لممارسة الديمقراطية وتطوير حياتهم وخدمة برامج التنمية وتشكيل المناخ السياسي الذي يفرض على القادة اتخاذ القرارات التي تحقق مصالح المواطنين.
إلا أن ما تقدمه وسائل الإعلام من المعلومات رغم الكم الهائل في حجمه إلا أن نوعيتها قد أحالت أفراد الجمهور إلى مستهلكين للتسلية والمتعة والإثارة (تسلية معلوماتية)، بينما المعرفة المطلوبة هي تلك المعرفة التي تزيد من القدرات العقلية الثقافية والتحليلية والإبداعية والنقدية
إن الحق في الحصول على المعرفة و المعلومات هو حق عام لكل أفراد المجتمع، ولكن لا يجب النظر إلى ذلك من حيث الكم، بل من حيث الكيف في نوعية المعلومات وطريقة تقديمها وحاجة المواطن إليها لاتخاذ قراراته وإصدار أحكامه.
إن قيام وسائل الإعلام بدورها في تطبيق حق الجمهور في المعرفة كمبدأ أخلاقي يتطلب منها: 1. أن تتمسك بحقها في الحصول على المعلومات ونشرها.
2. أن تتمسك بحقها في التغطية الشاملة والمتكاملة للأحداث.
3. أن تتمسك بالموضوعية وعدم التحيز في تقديم المعلومات.
4. أن تتمتع بتعددية المصادر وتنوعها.
5. أن لا تسيء استخدام الصور أو تزييفها أو التلاعب في محتوياتها.
6. أن لا تعمل على تشويه المعلومات أو إخفائها أو الانتقاء منها.
7. أن تكون محايدة وعادلة في تقديم المعلومات وفي عرض وجهات النظر المختلفة.
8. أن توازن بين حاجة الجمهور إلى المعرفة الجادة من جهة وحاجته إلى التسلية والمتعة من جهة أخرى.
9. الأمانة في نقل الحقائق وتقديم في السياق المناسب لها.
10. الابتعاد عن استخدام أساليب التضليل في تقديم الحقائق والمعلومات.
11. إتباع الدقة في تقديم المعلومات المتصلة بالأسماء والتواريخ والاقتباسات ومصادرها وتوثيقها والتحري للتأكد من دقة المعلومات التي يشك الصحفي في صحتها قبل نشرها.
12. التصحيح الطوعي للمعلومات التي تنشرها أو تذيعها خطأ، وأن تمنح حق الرد للجهات والأفراد المتضررة من النشر الخاطئ، مما يزيد من مصداقيتها في نظر الجمهور.
13. الفصل بين الخبر والرأي مع الاعتراف بأن الأحكام التي يصدرها الصحفي الذي يقوم بتغطية الأحداث، وتقديم المعلومات وطريقة تقديمها، تعبر بالضرورة عن رأيه، بل أن هناك من يرى أن الفصل بين الخبر والرأي لا ينال رضى الصحفيين لأنه يقدمهم كمجرد ناقلين للمعلومات.
14. التغطية التفسيرية للأحداث ، بمعنى شرح وتفسير الأحداث بتوضيح خلفياتها، لأن بعض الأخبار لا تفهم إلا إذا فسرت وحق الجمهور في المعرفة يفرض على الصحفيين الالتزام الاخلاقي بتفسير الإخبار ووضعها في مسارها الصحيح.
15. التعليق العادل على الأحداث كجزء من حق الجمهور في المعرفة، وهو أيضاً حق للصحفيين لأنهم مطالبون بفصل الخبر عن الرأي والتعليق يتيح لهم فرصة التعبير عن آرائهم، ويشعر بأنه مساهم في الحياة العامة، وصاحب رأى وفكر وموقف دون أن ينسى تطبيق مبدأ الصحفي العدالة في التعليق على الاحداث
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|