المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
اجعل غذاءك بصفة عامة يوفر لك الأطعمة المفيدة ويجنبك الأطعمة الضارة
2025-04-05
اجعل طعامك غنيا بفيتامين (ج)
2025-04-05
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05

ما الفرق بين (مكة) و (بكّة)
12-6-2016
عدد فصول الاذان
1-12-2015
الجهل الذاتي في الطفل
20-4-2016
عيوب النفس و البصيرة بها
22-4-2019
Harish-Chandra
22-1-2018
جلال الدين بن هبة الله
11-3-2016


محمد بن سَعدان الضرير  
  
2401   07:23 مساءاً   التاريخ: 12-08-2015
المؤلف : ياقوت الحموي
الكتاب أو المصدر : معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة : ج5، ص343-344
القسم : الأدب الــعربــي / تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-06-2015 2712
التاريخ: 28-06-2015 3288
التاريخ: 9-04-2015 2889
التاريخ: 11-3-2016 9330

 أبو جعفر الكوفي النحوي المقرئ. ولد سنة إحدى وستين ومائة وروى عن عبد الله بن إدريس وأبي معاوية الضرير، وروى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي وعبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل وابن المرزبان وكان ثقة وكان يقرأ بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه ففسد عليه الأصل والفرع إلا أنه كان نحويا وقال بعضهم أخذ ابن سعدان القراءات عن أهل مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة ونظر في الاختلاف وكان ذا علم بالعربية وصنف كتابا في النحو وكتابا في القراءات.

 قال ابن عرفة: مات يوم عيد الأضحى سنة إحدى وثلاثين ومائتين وكان ذلك في خلافة الواثق ابن المعتصم وله ولد يقال له إبراهيم من أهل العلم.

 وقال الداني في طبقات القرّاء: أخذ القراءة عرضا عن سليم بن عيسى عن حمزة وعن يحيى بن المبارك اليزيدي عن أبي عمرو عن إسحاق بن محمد المسيبي عن نافع وعن معلى بن منصور عن أبي بكر بن عاصم وروى عنه القراءة محمد بن أحمد بن واصل وهو من أجل أصحابه وأثبتهم له.

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.