أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-08-2015
![]()
التاريخ: 29-3-2017
![]()
التاريخ: 29-11-2018
![]()
التاريخ: 3-4-2018
![]() |
قالت اليهود : {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة: 64] فهو كلّ يوم في شأن جديد ، وإحداث بديع لم يكن ، يحكم ما يريد ويفعل ما يشاء ، ولا رادع عن فعله ، ولا مانع من قضائه ، فله الإحياء والإمحاء ، والرحم والغفران ، والغضب والجود ، والرزق والتدبير ، والكفالة والهداية ، والفصل والوصل ، والإغناء والحفظ ، وغير ذلك ممّا لا يعدّ ولا يُحصى ، فسبحان الذي يفعل ما يشاء ، ولا يفعل ما يشاء أحد غيره (1) .
و...أنّ انحصار
الصفات في الثمانية بلا أساس ، غير أنّ التعرّض والبحث يخصّ بعضها دون الجميع ؛
إمّا لأجل الأهمية ، أو لوقوع الخلاف فيه .
ثمّ إنّ
الفلاسفة اصطلحوا على تخصيص لفظ ( الإبداع ) ، بإفادة موجود غير مسبوق بالمادة
والمدّة كالعقول ، وقالوا : إنّه أفضل أنحاء الإيجاد .
والتكوين ،
بإفادة شيء مسبوق بالمادةّ كالماديات .
والإحداث
بإفادة شيء مسبوق بالمدّة كالحوادث اليومية .
والاختراع
بإيجاد شيء بلا مِثال له في الخارج .
وأمّا الفعل
والخلق والصنع فهي بمعنىً واحد أعم .
ويطلقون على
جميع الموجودات الممكنة ألفاظ المخلوق والمصنوع والمفعول . كما ذكره المحقّق
اللاهيجي (2) .
ولكن في شرح
المنظومة (3) : المفعول إمّا أن يكون مسبوقاً بالمادّة والمدّة وهو الكائن ، وإمّا
أن لا يكون مسبوقاً بشيء منهما وهو المبتدَع ، وإمّا أن يكون بالمادّة وهو
المخترَع ، وإمّا عكسه فاحتمال في بادي الرأي غير متحقّق في الخارج ، ومثّل للثالث
بالفَلك والفلكيات ، فإنّها مسبوقة بالمادة دون الزمان المتأخّر عن حركة الفَلك
المتأخّرة عن نفسه .
أقول : لا
مشاحّة في الاصطلاح ، غير أنّ الصحيح مسبوقية نوع فعله بالعدم ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مأخوذ من
حديث معتبر سنداً .
(2) گوهر مراد
/ 200.
(3) شرح
المنظومة / 181.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|