أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-04-26
![]()
التاريخ: 3-2-2021
![]()
التاريخ: 2024-08-11
![]()
التاريخ: 30-1-2021
![]() |
تنبيه للناس ولكل الامم الغارقة بالنعم الإلهية ، على ان الإسراف والتبذير وتضييع النعم لا ينجو من عقوبة وغرامة ثقيلة الوقع.
وهو تنبيه ايضا للذين يرمون نصف غذائهم (الزائد عن الحاجة) في أكياس الأوساخ دائما.
وهو تنبيه كذلك لأولئك الذين يهيئون غذاء يكفي لعشرين شخصا ، وليس لهم من الضيوف إلا أربعة ، ولا يصل الزائد منه على بطون الجياع من الناس.
وهو تنبيه للذين يجمعون المواد الغذائية في بيوتهم لاستعمالهم الخاص ، ويملؤون مخازنهم انتظارا لارتفاع سعرها في الاسواق حتى يفسد ويذهب هباء من غير ان يستفيدوا من بيعها بسعر مناسب قبل فسادها.
نعم ، فلا يخلو اي عمل مما ذكر من عقوبة إلهية ، وأقل ما يعاقبون به هو سلب تلك النعم عنهم.
وتتضح أهمية المسألة إذا علمنا ان المواد الغذائية على سطح الكرة الارضية محددة بنسبة ، فأي إفراط في أي نوع من المواد يؤدي إلى حرمان نسبة من البشر من تلك المواد.
ولذلك جاء التأكيد الشديد حول هذه المسألة في الاحاديث الشريفة ، حتى روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله : "كان أبي يكره ان يمسح يده في المنديل وفيه شيء من الطعام تعظيما له ، إلا ان يمصها ، او يكون إلى جانبه صبي فيمصها ، قال : فإني أجد اليسير يقع من الخوان فأتفقده فيضحك الخادم ، ثم قال : إن أهل قرية ممن كان قبلكم كان الله قد وسع عليهم حتى طغوا ، فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شيء من هذا النقي فجعلناه نستنجي به كان ألين علينا من الحجارة ، قال (عليه السلام) :فلما فعلوا ذلك بعث الله على أرضهم دوابا أصغر من الجراد فلم تدع لهم شيئا خلقه الله إلا أكلته من شجر او غيره ، فبلغ بهم الجهد إلى ان أقبلوا على الذي كانوا يستنجون به ، فأكلوه ، وهي القرية التي قال الله تعالى : {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} [النحل: 112] إلى قوله : {بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } [المائدة : 14].
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|