تكنولوجيا الإعلام وتكنولوجيا التربية:
إن التطور التكنولوجي الهائل في كافة المجالات وبصفة خاصة التطور التكنولوجي في مجال الإعلام والاتصال لا بد وأن يستفيد منه مجال التعليم، فهناك حلقة متصلة من الإفادة والاستفادة، بدايتها التعليم ونهايتها التعليم أيضاً.
بمعنى أن أي تطور تكنولوجي في أي مجال يقوم به الأفراد في مجتمع ما، فإنه لا بد أن هؤلاء الأفراد قد تلقوا تعليماً متميزاً ومتقدماً جعلهم يطورون تلك التكنولوجيا بل ويخترعون الجديد منها، وعلى هذا الأساس نقول إن التعليم هو أساس أي تطور ولا بد أن ينعكس ذلك عليه وعلى تطويره والارتفاع بمستواه والقضاء على العقبات التي تواجهه، والعمل على استخدام وسائل تعليمية جديدة وتوسيع نطاق استخدامها والاستفادة منها.
ويمكننا أن نوضح في هذا السياق بعض المفاهيم كما يلي:
مفهوم التكنولوجيا التعليمية:
التكنولوجيا التعليمية عبارة عن تنظيم متكامل يضم مجموعة من العناصر هي (الإنسان - الآلة - الأفكار والآراء - وأساليب العمل والإدارة) بحيث تعمل جميعاً داخل إطار واحد.
كما تعرف التكنولوجيا التعليمية بأنها: "نظام تربوي منظم وهادف ينطوي على مكونات مادية وبشرية تتفاعل مع بعضها البعض بغية تحقيق هدف تربوي أو أكثر في ضوء معايير الكفاءة والفاعلية".
التكنولوجيا التعليمية: هي نظام كبير يتكون من العديد من الأنظمة الأخرى، ويُطلق عليه النظام التدريسي، وبداخلة العديد من الأنظمة الفرعية مثل "أجهزة الكمبيوتر - التليفزيون التعليمي - الفيديو....."
مفهوم التكنولوجيا التربوية أو تكنولوجيا التدريس:
تعني "العمل بأسلوب ثقافي لتصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم في ضوء أهداف محددة على أساس من نتائج البحوث في مجال التعليم والاتصال الإنساني، وبالاستعانة بخليط من المصادر البشرية وغير البشرية لكي تحقق في النهاية تدريساً أكثر فاعلية.
مفهوم تكنولوجيا الإعلام التربوي:
يمكننا أن نُعرف تكنولوجيا الإعلام التربوي بأنها تعني: استخدام تكنولوجيا الإعلام الحديثة مثل (التليفزيون ومستحدثاته التكنولوجية - والإذاعة ومستحدثاتها والصحافة وتكنولوجيا الطباعة - وتكنولوجيا المسرح الحديث – الانترنت) إضافة إلى العنصر البشري في الأساس المدرب والقادر على استخدام تلك التكنولوجيا في المجال التعليمي والتربوي في ضوء أهداف واضحة محددة يمكن تحقيقها للوصول في النهاية إلى نتائج تعليمية وتربوية أكثر كفاءة وفاعلية ترقى بالمجتمع وتحقق له التقدم والازدهار.
أما عن تكنولوجيا الإعلام التي يمكن أن نستخدمها في مجال التعليم، ونستطيع أن نطلق عليها تكنولوجيا الإعلام التربوي (التعليمي) فهي كما يلي:
تكنولوجيا التليفزيون والمعينات البصرية في المجال التعليمي والتربوي.
تكنولوجيا المطبوعات (الكتاب – الصحافة) في المجال التعليمي والتربوي.
تكنولوجيا المسرح في المجال التعليمي والتربوي.
الإنترنت ودوره في المجال التعليمي والتربوي.
ضرورة ومبررات استخدام تكنولوجيا الإعلام في المجال التعليمي:
هناك ضرورة ملحة في بعض مجالات التربية والتعليم لاستخدام تكنولوجيا الإعلام، ومبررات لهذا الاستخدام، ومن هذه المجالات والمبررات ما يلي: