[1] أورد صاحب «مرصاد العباد» الجزء الأوّل من هذه الرواية في ص 126؛ وقال في ص 598 في معرض توضيحه: «ورد هذا الحديث في «تَرْك الإطناب» ص 76؛ وورد في شرح «الشهاب» بالفارسيّة ص 75؛ و«أحاديث مثنوي» ص 11.
[2] الآية 49، من السورة 9: التوبة.
ذكر الملّا صدرا هذه الرواية في تفسيره لسورة الطارق، ص 32، طبعة انتشارات بيدار، قائلًا: ومِمَّا يَدُلُّ عَلَى البَرْزَخِ قَوْلُهُ صلى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ: القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيرانِ. وقد أورد المعلّق في تعليقته المصادر التالية: «الترمذيّ» ج 4، ص 640»، الباب 26، كتاب صفة القيامة. (تتمة الهامش في الصفحة التالية...)
[3] (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
و كذا في «بحار الأنوار» ج 6، ص 205، الطبعة الحروفيّة؛ و«سفينة البحار» ج 2، ص 395، الطبعة الحجريّة؛ وكذلك في نفس مُجلّد «البحار» هذا في باب أحوال البرزخ والقبر، ص 218، حديث 13، نقلًا عن «الأمالى» فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر: يَا عِبادَ اللهِ! ثمّ يقول بعد سطرين أو ثلاث-: والقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ.
و جاء في «أحاديث المثنويّ» ص 140، برقم 433 البيت التالى على لسان مولانا (محمّد الروميّ): گورها يكسان به پيش چشم ما *** روضه وحفره به پيش انبيا
يقول: «أن القبور كلّها تبدو لنا (نحن البشر العاديّون) واحدة ومتشابهة ولا فرق بينها، لكنّها بنظر الأنبياء إمّا أن تكون روضة غنّاء أو حفرة دهماء».
و قيل: «أن هذا إشارة إلى الحديث القائل: إنَّمَا القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ. («الجامع الصغير» ج 1، ص 62»).
و أيضاً قال الملّا صدرا في «تفسير سورة السجدة» ص 89، منشورات بيدار:
و قد انتهى الكلام إلى ما عجز عن دركه جمهور الأنام؛ اللهمّ اجْعَل هذه الكلمات محروسة عن ملاحظة الناقصينَ، واسْتُرها عن أعين المغرورين، واجْعَل لأصحاب القلوب الصافية نصيباً وافراً من دركها، ورغبة تامّة في حفظها ثمّ في صونها عن الأغيار، ليكون مستقرُّ هذه المعاني صدور الأحرار التي هي قبور الأسرار لتكون في روضة من رياض الجِنان، ولا تجْعَلها في بطون الأشرار كَيْلا يكون في حفرة من حُفر النيران، وهم الظاهريّون الذين زيّنوا ظواهرهم بالنقوش المزخرفة والأقوال المزيّنة المليحة الحلوة كالأطعمة والحلاوات، وأهملوا بواطنهم بل أحشَوها بالنفاق والجهل والاستكبار عن الحقّ والحقائق كبطون الفجّار وقبور الكفّار.
همچو گور كافران، بيرون حُلَل *** واندرون قهر خدا عزّ وجلّ
يقول: «كقبور الكفّار التي تزيّنها الحلل والبرد من الخارج، إلّا أن داخلها مليء بغضب الله وسخطه عزّ وجلّ».
اللهمّ اجْعَل قبرَنا روضة من رياض الجنان ولا تجْعَلها حُفرة من حفر النيران».- انتهى كلام الملّا صدرا.
و أورد هذا الحديث كذلك الغزّاليّ في كتاب «المضنون به على غير أهله» ص 79، في هامش ج 2 من «الإنسان الكامل» للجيليّ، الطبعة الاولى.
[4] لم نعثر في كلتا الطبعتَيْن اللتين طُبِعَتَا على ما جاء في هامش «الإنسان الكامل» للجيليّ.
[5] لقد اعتبرنا مثل هذا الاحتمال ضعيفاً كما ذكرنا في «معرفة المعاد» من سلسلة العلوم والمعارف الإسلاميّة وأثبتنا المعاد الجسمانيّ العنصريّ على أحسن وجه.
[6] «مرصاد العباد» ص 359 و364 و386؛ و«العروة» للسمنانيّ ص 87؛ وقال في «أحاديث المثنويّ» ص 116:
اى خنك آن را كه پيش از مرگ مُرد *** يعنى او از اصل اين رَز بوى برد
يقول: «طوبي لمن مات قبل الموت، فهو الذي عرف بحقّ أصل ذلك السرّ المكنون».
إشارة إلى الحديث القائل: مُوتُوا قَبْلَ أن تَمُوتُوا، والذي تناقلته الصوفيّة.
و لم يعدّه مؤلّف «اللؤلؤ المرصوع» حديثاً، نقلًا عن ابن حجر. وجاء في «حدائق الحقائق» ص 479، الطبعة الثالثة: بمقتضى مُوتُوا قَبْلَ أن تَمُوتُوا.
[7] يقول:
«حذار يا نفسي كوني على حذر *** اعملي المعروف واجتنبي الشرر
إنّ ما تصنعي من خير هنا *** سيكون أنيساً لك داخل القبر»
[8] «الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام» الطبعة الحجريّة:
يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ *** قَدْ غَرَّهُ طُولُ الأمَلْ
المَوْتُ يَأتِي بَغْتَةً *** والقَبْرُ صَنْدُوقُ العَمَلْ
و قد ورد ذلك أيضاً في الطبعة المنقّحة والمصحّحة لعبد العزيز الكرم في ص 105. وأورد عبد العزيز سيّد الأهل الأبيات التالية في «ديوان الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام»، ص 113:
غَرَّ جَهُولًا أمَلُه *** يَموتُ مَنْ جَا أجَلُهْ
وَ مَنْ دَنَا مِنْ حَتْفِهِ *** لَمْ تُغْنِ عَنْهُ حِيَلُهْ
وَ مَا بَقَاءُ آخِرٍ *** قَدْ غَابَ عَنْهُ أوَّلُهْ؟
وَ المَرْءُ لَا يَصْحَبُهُ *** في القَبْرِ إلَّا عَمَلُهْ
[9] الآيتان 10 و11، من السورة 56: الواقعة.
[10] بعض من الآية 46، من السورة 7: الأعراف.
[11] يقول: «فطبيب يفحص القلب بجسّ للنبض؛ ذاك طبٌّ يتعامل بالأهَق
إنّما نحن أطبّاء بغير واسطة؛ طبّنا ليس كطبّ من سَبَق».