أولا: تحكم في نفسك
اعتن بنفسك حتى لا تصب جام غضبك على طفلك، تدخل قبل أن تخرج مشاعرك عن السيطرة، احتفظ بكأسك ملآنة، كلما اعتنيت بنفسك برأفة أكبر؛ زاد مقدار الحب والرأفة الذي تكنه لطفلك، تذكر أن طفلك سيفعل كل شيء تفعله.
ثانيا: كن نصيرا لابنك ولا تفقد الأمل فيه
أنت لا تصيح في الزهرة التي لا تتفتح، بل تسقيها، قدر طفلتك كما هي واستجب لما تحتاج إليه، وليس ما تظن أن عليها أن تحتاج إليه، كل طفل يستحق شخصا واحدا على الأقل يقف بجواره بنسبة مئة وعشرة في المئة (110%) !، وذلك لا يعني أن طفلك دائما على حق. وإنما يعني أنه يستحق دائما الجهد الإضافي، وأن كل بذرة حب تزرعها في طفلك تحدث فرقا إيجابيا.
ثالثا: ما يحتاج إليه الأطفال ولا يخبرك به أحد
مكان آمن للتعبير عن المشاعر في حين (تستمع) أنت، إذا كنت تريد طفلا يستطيع التحكم في عواطفه، فلا بد أن يعرف أولا أن لديه مكانا آمنا (ذراعيك) للبكاء والانفجار غضبا، حيث لن يسكته أحد، الضحك يبدد التوتر مثلما تفعل الدموع، لذا فإن اللعب مع الأطفال هو أيضا وسيلة مذهلة لدعمهم في التعبير عن مخاوفهم وإحباطاتهم.
رابعا: كل سلوك سيئ ينبع من احتياجات أساسية غير ملباة
لب احتياجاتهم من النوم والتغذية ووقت الاسترخاء والمعانقة والتواصل والمرح والأمان، الأطفال يريدون أن يكونوا ناجحين (إن عجزوا عن ذلك، فتلك مشكلة في العلاقة وليست في السلوك).
خامسا: أفضل خبير تربية، إنه طفلك
دعه يخبرك بما يحتاج إليه منذ نعومة أظفاره فصاعدا، أنصت له بقلبك، كن على أهبة الاستعداد للتغيير والنمو، وتعلم الاستمتاع بهذه العملية.
سادسا: أن تبقى على اتصال وألا تسحب حبك أبدا
ولو للحظة واحدة، السبب الأعمق وراء تعاون الأطفال هو حبهم لك ورغبتهم في إرضائك. احم علاقتك بطفلك قبل كل شيء. فبها تكمن سلطتك الوحيدة للتأثير في طفلك بأي شكل، وهي أيضا أكثر ما يحتاج إليه طفلك. وذلك القرب هو ما يجعل كل تضحيات التربية تستحق العناء.


















