أولا: تعليم القرآن الكريم
يعتبر القرآن الكريم دستور المسلمين الذي يحتوي كل أمور الشريعة وأحكامها، وقد حث الشرع الحنيف على تعليمه لأولادنا، ومن هذه الأحاديث ما رواه الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: (الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين).
وهذا الحديث الشريف يحدد بشكل واضح أنه بعد السنة السابعة من عمر الولد لا بد من تعليمه القرآن الكريم.
ثانيا: تعليم الحلال والحرام
بعد السنة الرابعة عشرة يجب البدء بتعليم الولد أحكام الشريعة الإسلامية من الحلال والحرام فيعرف ما هي أحكامه؛ وذلك لأن الولد بعد هذا العمر يصبح مكلفا من الناحية الشرعية، ويجب أن يكون مدركا لأحكامه الشرعية كي لا يقع في الحرام، أو يترك ما وجب عليه شرعا، أو لا يؤديه على وجهه الصحيح شرعا.
ثالثا : تعليم الصلاة
ورد حث خاص في كثير من الأحاديث الشريفة على تعليم الأولاد الصلاة، وعدم تركهم الى المرحلة التي يبلغون فيها سن التكليف الشرعي، بل مبادرتهم بالتعليم قبل هذا السن؛ كي ينشؤوا على القيام بها وأدائها فتصبح بعد أن يبلغوا جزءا مما تعود عليه الولد، فلا يتعب الأهل من إلزامهم بالصلاة بعد بلوغهم سن التكليف الشرعي، وقد ورد في ذلك عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) قوله:(علموا أولادكم الصلاة لسبع، وخذوهم بها إذا بلغوا الحلم). وتدريب الأولاد على كل الأمور التي يجب على الأولاد القيام بها بعد بلوغهم سن التكليف ومنها تدريبهم على الصوم وما شابه.
رابعا: التدريب على فنون القتال
حث الإسلام على تعليم أولادنا فنون القتال؛ ذلك أن الله سبحانه وتعالى أراد من مجتمعاتنا أن تكون مجتمعات قوية تستطيع الدفاع عن نفسها ولا تقع تحت ضغط الخوف من أعدائها، والأحاديث في هذه المجالات كثيرة، منها ما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال :(علموا أولادكم السباحة والرماية).
والسباحة والرماية هنا (وركوب الخيل) في أحاديث أخرى، إنما هي تعبير عن فنون القتال في ذلك الزمان، وبالتالي يجب تعليم أولادنا في كل عصر فنون القتال المناسبة للعصر الذي يعيشون فيه ليكونوا أقوياء في مواجهة الأخطار التي يعانون منها.

















