1
EN
هل اتزوج واترك امي؟
content

أنا فتاة أعيش الآن مع والدتي، وهي كبيرة في السن، لم أتزوج بعد؛ وذلك بسبب أن والدي قد أوصاني قبل وفاته بإخواني وأخواتي خيرا، وبعد وفاته -رحمه الله- كنت أنا المسؤولة عنهم إلى أن تزوجوا جميعا، وخلال فترة عنايتي بهم كان يأتيني كثير من الخطاب، وكنت أرفضهم بسبب انشغالي بهم، بماذا تنصحوني؟

أولا: لا تترددي في الزواج نهائيا، فمتى تقدم لك شاب من أجل أن يخطبك وافقي عليه، ولكن من الأفضل أن تبيني له وضعك، وحاجة أمك لك، فمتى تفهم الحال وأدرك الوضع كان ذلك مفتاح خير وبركة لك ولوالدتك. وفي حال عدم تفهمه وقبوله بالوضع وطلب منك أن تصححيه وتبدليه، فما عليك إلا أن تطرحي الأمر على أخوتك وأخواتك.

ثانيا: سواء تقدم شاب لخطبتك الآن أو لم يتقدم بعد فما عليك إلا أن تجتمعي بإخوتك وتجلسين معهم جلسة مصارحة وتحاولون إيجاد أفضل الطرق التي تناسبكم وتحافظ على مكانة الأم بحيث لا تشعر بأي إحراج وأذى.

ثالثا: يجب أن تبعدوا عن أذهانكم وأفكاركم فكرة إرسال الأم أو الأب إلى دار العجزة؛ فإنها فكرة مرفوضة نهائيا، يجب أن لا تنتقل إلينا فهي ليست من صميم ديننا الحنيف، بل قد تدل على العقوق والجفاء، وتكون سببا في سلب التوفيق الإلهي.

رابعا: يمكنكم (الأخوة والأخوات) تقسيم أوقاتكم من أجل استضافة الأم في بيت كل فرد منكم على فترة من الزمن بشكل يكون فيه توازن للجميع، بحيث يصير تبديلا لها عن رتابة الحياة وروتينها وتغييرا مما يعطيها نشاطا وحيوية، وتشعر أن كل أفراد العائلة يتسابقون عليها.

خامسا: في حال إبقاء الأم في البيت لا بد أن يستأجر خادمة أو ممرضة تقوم بشؤونها، وترعاها وتحدثها. ويشترط في ذلك أن تكون تلك الممرضة أو الخادمة من نفس البلاد، أو تتكلم بنفس اللغة حتى يسهل التجاوب والتفاهم والتخاطب معها.

سادسا: إن أمكن للأبناء أن يأخذوا أمهم إلى زيارة الأماكن المقدسة كالعمرة والحج أو الزيارة ونحوه بين الحين والآخر لمدة من الزمن برفقة أحد الأبناء أو ممن يوثق به، فهو أمر حسن يسهل على الجميع.

سابعا: يجب عليك أن تسعي لأن يزور أمك جمع من صديقاتها وجيرانها ومن تهتم بهم، سواء جاءوا بأنفسهم ومن ذواتهم، أو أن تقومي أنت بتلك الدعوات لهم، كل ذلك يخلق لها جوا مفعما بالحب والاهتمام.

ثامنا: في حالة عدم الزواج، لكونك آثرت البقاء في خدمة أمك، وعدم تركها لوحدها، أو في حالة رفض إخوتك لكل ما قلت لهم. يجب أن لا تتحسري على ذلك، ولا تتأسفي، فإن الله سبحانه وتعالى سيكافئك على هذا الصنيع، ولن يضيعه لك لا في الدنيا ولا في الآخرة.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

كيف نربي الجيل الناشئ؟

date2022-05-04

seen5665

main-img

اضاءات ... المعلم الناجح

date2020-04-07

seen3576

main-img

العفاف خلق ملائكي

date2022-04-25

seen4166

main-img

نحو اسرة متماسكة

date2020-05-11

seen3732

main-img

ادوار المراة الناجحة

date2021-04-10

seen5222

main-img

ستة اساليب يمتعض منها الابناء

date2020-08-23

seen11055

main-img

خمسة الوان في بيتك تشعرك بالسعادة

date2021-09-17

seen4854

main-img

دور معلمة رياض الاطفال

date2023-09-11

seen5062

main-img

السعي في طلب الرزق الحلال

date2023-05-11

seen4063

main-img

اولوية مشاعر الحب في العلاقة الاسرية

date2020-09-27

seen5049

main-img

من معاني وصور صفة الكرم

date2022-04-06

seen4248

main-img

كيف تقللين غيرة طفلك الاول من اخيه الرضيع؟

date2021-07-06

seen5068

main-img

افصلي نوم طفلك بست خطوات

date2022-07-31

seen4780

main-img

المتغيرات الاجتماعية في الطفولة المبكرة

date2021-03-04

seen4845

main-img

سبل التحرز عن الغضب

date2025-04-30

seen5850

main-img

خمس توصيات تنفع في تاهيل الاطفال واصلاحهم

date2021-07-31

seen5201