1
EN
الام جوهرة العلاقات العائلية
content

الحياة الأسرية تعتمد على أمور لابد من رعايتها لكي يستمر بقاؤها ولا ينهار كيانها، منها العلاقات الأسرية التي تعتبر الأم المحور الرئيسي فيها؛ لأنها هي التي تتكفل بتربية الأطفال في البيت وأن الطفل يمضي أكثر مدة حياته في طفولته وأكثر أوقاته مع أمه حتى بلوغه وتمكنه من الخروج من البيت لوحده حيث يعتمد على نفسه، طيلة هذه المدة وهو يترعرع تحت أفكارها ومعتقداتها وحبها وعاطفتها ويتأثر بها كثيرا وبتوجهها وبما تقوله وما تفعله وهكذا كل أطفالها الذين يأتون لاحقا.

ولهذا يقول الرسول -صلى الله عليه وآله- : (المرأة الصالحة أحد الكاسبين)

والأم التي تهتم باستحكام العلاقات الأسرية مع أهلها وأهل زوجها، وتنصف الطرفين ولاتنحاز لطرف وتكسر الطرف الآخر وتجعل علاقة أطفالها طيبة مع الطرفين، في الواقع تبادر بنقل هذا الحس إلى أولادها فيفهمون بأن هذه العلاقات لابد منها، وأنه لابد من احترام الطرفين وعدم خدش مشاعر أحدهما.

لذلك يهتم الإسلام بمحورية الأم، ويهتم بهذا المطلب كثيرا، حيث هي المحور في العلاقات العائلية.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

الآثار السلبية لكثرة العطل على الطلاب

date2022-07-20

seen4240

main-img

ماذا يعني حسن الجوار؟

date2022-05-22

seen4777

main-img

كيف نجعل المراهق أهلاً للمسؤولية؟

date2026-03-27

seen6412

main-img

اهداف الزواج

date2022-11-18

seen4428

main-img

كيف تربين طفلك على معرفة الله؟

date2021-06-30

seen4354

main-img

الطموح مفتاح التغيير

date2020-06-24

seen4846

main-img

لا تتوقف عند اول نجاح

date2020-12-18

seen5161

main-img

رسالة اسرة مسلمة الى تاجر

date2020-04-09

seen3415

main-img

دور اهل البيت (عليهم السلام) في المحافظة على البناء الاسري

date2020-08-19

seen4298

main-img

البحث عن عمل هو شرف وعزة

date2021-03-09

seen5661

main-img

الاحباط يلتهم مشاعرك الايجابية

date2020-04-20

seen3352

main-img

سلبيات الاتكال على مربيات الاطفال

date2020-08-24

seen3872

main-img

كيف اغير حياتي نحو الافضل؟

date2022-01-27

seen4107

main-img

هل يؤرقك القلق؟

date2020-05-13

seen3948

main-img

المدرسة ودورها في تفعيل رغبة المطالعة

date2025-01-01

seen4126

main-img

عش في حدود يومك

date2020-05-02

seen4600