0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر (4)

لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها مقتولاً؛ لأنَّ الأعداءَ إنّما يطلبونَهُ ولَو ظَفروا بهِ فسيذهَلونَ عَن غيرِهِ، لهذا هُوَ يطلبُ مِنهُم بأنْ يتَّخِذوا مِنَ الليلِ جَمَلًا فيُغادِروا بعيداً عَن أنْ يكونوا ضحيّةَ هذهِ المواجَهةِ.
غيرَ أنَّ عائلتَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ رَفضوا ذلكَ وقَالوا لَهُ ما أقبحَ العَيشَ بعدَكَ أبا عبدِ اللهِ، فإنَّنا نموتُ دُونَكَ ونفوسُنا دونَ نفسِكَ.
والعِبرَةُ والدّرسُ هِيَ في القيادَةِ الصّادقةِ والمُخلِصةِ التي يتحلّى بِها سيّدُ الشُّهداءِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السّلامُ- فلَم يكُنْ مُحتَمِياً بأحدٍ، وإنَّما كانَ يحمِلُ هَمَّ المواجَهَةِ ولا يرغَبُ بأنْ يرى فرداً يتعرَّضُ للأذى.
والدرسُ الآخَرُ هُوَ: صِدقُ الأنصارِ مِن عائلَتِهِ وأصحابِهِ؛ فكانُوا يحملونَ هَمَّ قائدِهِم الحُسينِ –عليهِ السّلامُ- وينظرونَ الى قيمةِ الحياةِ في ظِلِّ وجودِهِ، وبِزوالِهِ لا تَبقى أيُّ قيمةٍ للحياةِ من دونِهِ؛ لأنّهُ بنظرهِم رمزُ العَدلِ والإيمانِ، والنموذجُ الذي يسيرونَ في ضوءِ هَديِهِ، فإذا كانَ وجودُهُ في خَطَرٍ فإنَّ المُبادَرةَ الى الدّفاعِ عنهُ واجِبٌ مُقدّسٌ ولا خيرَ في العَيشِ بعدَهُ.
غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...