0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر (4)

لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها مقتولاً؛ لأنَّ الأعداءَ إنّما يطلبونَهُ ولَو ظَفروا بهِ فسيذهَلونَ عَن غيرِهِ، لهذا هُوَ يطلبُ مِنهُم بأنْ يتَّخِذوا مِنَ الليلِ جَمَلًا فيُغادِروا بعيداً عَن أنْ يكونوا ضحيّةَ هذهِ المواجَهةِ.
غيرَ أنَّ عائلتَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ رَفضوا ذلكَ وقَالوا لَهُ ما أقبحَ العَيشَ بعدَكَ أبا عبدِ اللهِ، فإنَّنا نموتُ دُونَكَ ونفوسُنا دونَ نفسِكَ.
والعِبرَةُ والدّرسُ هِيَ في القيادَةِ الصّادقةِ والمُخلِصةِ التي يتحلّى بِها سيّدُ الشُّهداءِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السّلامُ- فلَم يكُنْ مُحتَمِياً بأحدٍ، وإنَّما كانَ يحمِلُ هَمَّ المواجَهَةِ ولا يرغَبُ بأنْ يرى فرداً يتعرَّضُ للأذى.
والدرسُ الآخَرُ هُوَ: صِدقُ الأنصارِ مِن عائلَتِهِ وأصحابِهِ؛ فكانُوا يحملونَ هَمَّ قائدِهِم الحُسينِ –عليهِ السّلامُ- وينظرونَ الى قيمةِ الحياةِ في ظِلِّ وجودِهِ، وبِزوالِهِ لا تَبقى أيُّ قيمةٍ للحياةِ من دونِهِ؛ لأنّهُ بنظرهِم رمزُ العَدلِ والإيمانِ، والنموذجُ الذي يسيرونَ في ضوءِ هَديِهِ، فإذا كانَ وجودُهُ في خَطَرٍ فإنَّ المُبادَرةَ الى الدّفاعِ عنهُ واجِبٌ مُقدّسٌ ولا خيرَ في العَيشِ بعدَهُ.
يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...