1- إنَّ مظاهرَ إشعالِ الشموعِ وعقدِ مجالسَ الترحمِ على الأرواحِ البريئةِ هيَ مِن أهمِّ الخطواتِ التي تؤدي الى تلاحمِ الناسِ واهتمامِها برجالاتِها وشبابِها.
2- إنَّ مظاهرَ التوشُّحِ بالعلمِ العراقيِّ ورفعهِ وسطَ الجموعِ المتظاهرةِ هيَ من علاماتِ الوعيِّ الوطنيِّ لدى الشبابِ الأعزّةِ.
3- إنَّ تنظيفَ الشوارعِ ورمي النفاياتِ في أماكنها المخصّصةِ هوَ الانعكاسُ الأمثلُ للمتظاهرِ الغيورِ على نظافةِ مدينتهِ وبلدهِ بصورةٍ عامّةٍ.
4- إنَّ تقديمَ الأطعمةِ والأشربةِ للمتظاهرينَ الأعزاءَ صورةً من صورِ التكافُلِ الاجتماعيِّ، والتي تعني أنَّ الشعبَ كلَّهُ يعيشُ الهمَّ والمعاناةَ، وأنَّ الفوارقَ مذابةٌ بينَهم
5- إنَّ الشعاراتِ الوطنيةَ العامّةَ والتي لا تؤدّي الى الفِرقةِ والفتنةِ هيَ شعاراتٌ مقبولةٌ ولا ريبَ في أنَّها تأتي بنتائجَ إيجابيةٍ.
6- إنَّ ترميمَ الشوارعِ وترتيبَ بعض ِالحدائقِ التي تتعرضُ للتلفِ هوَ من أروعِ الأخلاقِ الوطنيةِ للمتظاهرينَ الكرام.







زيد علي كريم الكفلي
منذ 16 ساعة
التعطش للفرح
كيف تجتهد في دراستك؟
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
EN