Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
"مجرد رأي".....(77) «أطفالنا، اصبحوا اليوم في خطر حقيقي وكابوس مقيت ومؤرق يفقدهم وأسرهم التمتع بنعمة الحياة»

منذ 10 سنوات
في 2016/06/27م
عدد المشاهدات :1964
"مجرد رأي".....(77)
«أطفالنا، اصبحوا اليوم في خطر حقيقي وكابوس مقيت ومؤرق يفقدهم وأسرهم التمتع بنعمة الحياة»

"الَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ".

"المبلوعات!!"أو"الممنوعات"، كما أسموها متناولوها ومتداولوها من الشباب والصبية، وهي عبارة عن حبوب واقراص وأدوية مخدرة، تتناول وتتعاطى بعمليات أسموها"الكبسلة"، والتي ما برحت ان تستعملها الجهات الصحية-أي هذه الأدوية- في مداواة ومعالجة ذوي الأمراض النفسية والعقلية.

"المبلوعات والكبسلة"مفردتان إثنتان، من أصل مجموعة مفردات تحمل مسميات سوقية مختلفة أخرى، اطلقت من قبل رواد هذا المنزلق الخطير، واحتملها الشارع كمفردات متداولة ومفروضة عليه، قد سرت بين أبنائه كسريان النار في الهشيم، وكسريان كلمة "أشطح"، في اوساط المجتمع العراقي، كبديل لكلمات الانصراف والذهاب والمغادرة،"والتي لا ادري هل يقبل الشيخ أبو بكر الرازي أن يدخلهن في مختار صحاحه؟"

وبالمناسبة "كلمة أشطح" هذه شاع صيتها في الاوساط الفنية أيضا حتى قيل انها لحنت كأغنية لاحدى المغنيات العربية، وكان كثيرا ما يتداولها-أي كلمة أشطح- جنود الجيش الأمريكي عند مخاطبة مواطن عراقي ما بالمغادرة أو الذهاب والإنصراف."

وهذه المفردات، الملفت للنظر فيها، انها تتعمم وتترسخ بسرعة فائقة في الوسط الشارعي، لذلك إذا كانت هذه المفردة مطية لسلوك خاطئ معين، فإن هذا السلوك سرعان ما يتغلغل في خلد ذلك الصبي أو الشاب.

ولا يخفى على أحد ما يحدث الان بين اوساط الشباب،"وهم الشريحة الاهم والأخطر في المجتمع"هو ركوبهم مطايا ظواهر كثيرة، منها التسكع في الشوارع، وفي زوايا الازقة، ومراودتهم "بعض المقاهي وألأماكن المشبوهة والإلتقاء على شكل تجمعات شبابية منحرفة، وفي قاعات البليارد والآتاري" والتي انتشرت في كل مكان، كظاهرة يصعب التغلب عليها، وإنتشرت كذلك خارج المناطق التجارية، أي في المناطق السكنية بالذات، الأمر الذي جعل بعضها أن صارت مصدرا لتعاطي تلك الممنوعات.

إن خطر انتشار تعاطي هذه "المبلوعات"بطريقة"الكبسلة" كما أسلفت، أشد خطرا وبطشا على المجتمع من ظاهرتي الخمور والمخدرات،"والعياذ بالله"، ذلك بسبب انخفاض اسعارها وتوفرها بكثرة بشكل بسهل على المتعاطي الحصول عليها بسهولة من قبل المتعهد الذي يسمونه ب"البندرجي"، وكذلك سهولة تداولها لصغر حجمها، وضعف الرقابة والمكافحة كفيلتان بنشر وتعميم هذه الظاهرة في الوسط الشبابي والصبياني بشكل مخيف.

أتساءل ترى هل"البندرجي"هذا هو رجل خفي، لا تراه او تدركه أبصار السلطات الأمنية والشرطوية؟
وهل يقوم بجلب وتأمين هذه المواد من كوكب المريخ؟
وهل عندما يقوم ببيعها على رواده خارج مسمع ومرأى السابلة والناس؟

ودأب هؤلاء بالتفنن بإطلاق الأوصاف السوقية، لهذه الحبوب والاقراص، فاطلقوا عليها أسماء تدليعية ك"الدموي والسمائي والوردي والشرجي واللبناني والآرتين وأبو إلحاجب وأبو الطبرة."

وعند تناول هذه"المبلوعات"يشعر متناولها ويكأنه صار"ملكا"بزعمهم!! نعم يصير ملكا! ولكنه"ملكا للهلوسة والفوضى والارباك والتهور والطيش والانقضاض والانفلات والاعتداء والاغتصاب وزعزعة القيم ونشر الرعب والخوف في صفوف المواطنين والانخراط في ركوب مطية التسافل والرذيلة بكافة انواعها، وانعاش السلوك المحرم، وعدم التفريق بين ماهو حلال أو حرام، أو خطأ وصواب".

وما عمليات اغتصاب أطفال في السادسة من العمر أو أقل،"ومأساة اغتصاب الطفلتين"بنين وعبير"، وقتلهما بطريقة عدوانية بشعة، وأغتصاب وحرق الطفل عبد الرحمن من تكريت، وحرقه حيا، ومأساة إغتصاب وحرق طفلة من مدينة الديوانية بالتنور، ومأساة الحادثة الأخيرة في البياع، إلا كسمة ونتيجة من سمات ونتائج هذا الادمان المريب"، وقد ثبت ان الشباب الذين قاموا بهذا العمل هم ممن يتعاطون هذه المهلوسات.

وهذه الظاهرة دخيلة على المجتمع، وما تكرار جرائم الاغتصاب على وتيرة واحدة من هنا وهناك، إلا دليلا على انها جريمة منظمة وممولة بدعم لوجستي من جهات مجهولة، تريد أن تزرع الخوف والرعب بين صفوف الناس، لتتضامن مع عمليات الإرهاب الاخرى.

"وحسب تقديري انها تمثل أحد أذرع اخطبوط الإرهاب المجاز،"وعلى الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والانساني والممثليات الدينية في ارجاء البلاد، أن تتصدى لهذه الظاهرة الإرهابية الخطيرة، وبكل قوة وحزم، لأن أطفالنا، اصبحوا اليوم في خطر حقيقي وكابوس مقيت ومؤرق يفقدهم وأسرهم التمتع بنعمة الحياة، ويشعرهم بالخوف والرعب وعدم الشعور بالأمن.

خاطبني أحد الأصدقاء ما نصه:
"هذه الظاهرة يندى لها الجبين اين الحكومة منها وماهو دورها في القضاء عليها كل ما يعمل هو تصريح تم القاء القبض على المجرمين، وهل هذا ينسي اهل الضحية ما جرى لابنتهم ام يجعلني انا اطمئن عندما تخرج ابنتي للمدرسة اليست الوقاية خير من العلاج؟ اليس من المفروض ان نلقي القبض عليهم قبل ان يرتكبوا جريمتهم؟"

علي الحاج
29/10/2012
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+