هناك تفاهم أمريكي–حوثي أبرم في مسقط العام الماضي أفضى إلى تهدئة في البحر الأحمر وضمان استمرار الملاحة بعد أن فشل الخيار العسكري الامريكي قدرته على تحقيق أهدافه وكما حصل اليوم برفض ترامب للطلب السعودي بالتدخل العسكري في اليمن.
لكن السؤال: هل يصمد هذا التفاهم أمام حسابات الجمهورية الاسلامية الإيرانية؟
لذلك فإن القضية لم تعد أمريكية–حوثية فحسب بل ترتبط بمدى استقلال القرار الحوثي عن طهران وهل ستستخدم إيران باب المندب كورقة مقابلة لهرمز أم ستبقيه ضمن هامش التفاوض؟ وكما حللنا ذلك في احدى المنشورات السابقة على حسابنا في فيسبوك.
المعادلة المقبلة قد لا تكون من يسيطر على اليمن؟ بل من يمتلك مفاتيح الممرات البحرية العالمية؟







د. ضياء احمد حسين
منذ 55 دقيقة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN