Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المسرح الكوميدي العراقي... الى متى؟

منذ 10 سنوات
في 2016/06/09م
عدد المشاهدات :3348
يعد المسرح بجميع الوانه لاسيما الكوميدي احد اهم النتاجات الفنية والادبية الرائعة في كثير من المجتمعات لما له من خصائص يتميز بها في توصيل افكاره بطريقة ايحائية تصل الى العقول دون حاجز بواسطة المرح والفكاهة، فرب عمل مسرحي كوميدي اثمر في الارشاد الى قضية معينة وتوجيه الجمهور لها اكثر من باقي الوسائل الاخرى التي تتخذ من التصريح دعامة لها لتنفيذ اهدافها.
وسئل أحد الفنانين الكوميديين الكبار عبر احدى الشاشات العربية بم تعرف المسرح الكوميدي؟ فقال: ان الكوميديا بشكل عام أكثر من عمل هزلي مضحك فهي قراءة ساخنة للقضايا والمواضيع بشكل عملي جاد تهدف الى التنبيه عليها بشكل غير مباشر.
أما عند التوجه الى الأعمال المسرحية الكوميدية العراقية التي تقام حاليا لاسيما في مواسم الاعياد والمناسبات من أجل معرفة مدى تطابق تلك الفكرة وما يتناوله مسرحنا الكوميدي بشكل عام نجده وللأسف مبتعدا كل البعد عن الغاية الاساس، فلقد تناولت أغلب الأعمال المسرحية الكوميدية ومنذ زمن بعيد الى الآن قضية معينة بطريقة غير هادفة ألا وهي قضية (الشخص الريفي عندما زار اقاربه في بغداد) وظل مبتهجا مندهشا للفرق الكبير بينها وبين بيئته.
ومن المعلوم ان لكل شريحة من شرائح الشعب العراقي خصائصها ومهامها داخل بوتقة هذا البلد، فأي انتقاص من شريحة والاستهزاء بها يكون من الأمور المقيتة لا محال.
أما ما يصوره مسرحنا الكوميدي هذا الريفي والطريقة المستخدمة في نقل هذه الصورة محزنة جدا، فمن منظره غير المألوف وطريقة كلامه وحركاته البهلوانية حتى في السير، واندهاشه عند مشاهدته فتاة سافرة تمر، ومقارنتها بفتيات بيئته.
وما يزيد الطين بلة ما شوهد على شاشة احدى القنوات العراقية من عمل تلفزيوني في الآونة الاخيرة يحاكي المسرح الكوميدي في أدائه وطبيعته، أي شاركت المسلسلات العراقية هذه المسخرة فما شاء الله!!
ولرب سائل يسأل ما الهدف من قيام مثل هذه الاعمال المسرحية، هل الهدف يكمن في رسم البهجة في نفوس الجمهور كنوع من الترفيه و التنفيس عن معاناتهم؟ وأي بهجة هذه التي تصاحب القدح والتجريح بالآخرين؟ انها بهجة مبتذلة بالتأكيد أكثر منها بهجة مؤنسة.
اما اذا كان الهدف من هذه الاعمال المسرحية هو تحقيق النفع التجاري والارباح المادية، ففي الحقيقة لا سبة على أي عمل فني اذا كان من ضمن الأهداف التي يسعى اليها الفنانون وباقي العاملين به تحقيق ربح مادي، فمن حق أي عمل يقام وبشكل عام المطالبة بنفع مادي جرائه، أما اذا كان جل اهتمام القائمين بهذه الاعمال المسرحية هو تحقيق اكبر قدر ممكن من الارباح المادية على حساب الاهداف الاساسية فتلك الخيبة الكبرى التي ستحول المسرح بالتدريج الى بؤرة استهواء ميول جمهور مثل هذا الاعمال وتحقيق رغباتهم.
وللآسف يمكن القول ان اغلب الاعمال المسرحية الكوميدية هدفها من النوع الأخير... فإلى متى؟

اعضاء معجبون بهذا

فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+