0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جعفر الطيار ومفاتيح الطاقة الإيجابية : المفتاح الثالث والرابع

منذ 1 شهر
في 2026/10/06م
عدد المشاهدات :108
✅مفتاح الإصرار والانتصار( أصحاب الهجرتين)': في مشهد تتجلی فيه نصرة الرسول لقضيتين مهمتين، أولها: رفع الظلم والتعنيف عن امرأة مسلمة وهي(أسماء بنت عميس) وثانيها:   تثبيت حقوق أصحاب الهجرة الأولی بقيادة جعفر الطيار، في هذا المشهد دخل (عمر بن الخطاب) علی ابنته (حفصة) فقال حين رَأَى أَسْماءَ:"  مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ أَسْمَاءُ ابنة عُمَيْسٍ، قَالَ عُمَرُ: الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ؟ الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ قَالَتْ أَسْمَاءُ نَعَمْ! قَالَ سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ منْكُمْ، فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ: كَلَّا وَاللَّهِ كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ، وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا فِي  أَرْضِ- الْبُعَدَاءِ بالحبشةِ، وَذَلِكَ فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِ الله، وَايْمُ اللَّهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِلنَّبِيِّ وأسأله، وو الله لَا أَكْذِبُ وَلَا أَزِيغُ وَلَا أَزِيدُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِي قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ عُمَرَ قَالَ كذا وكذا"(٤)  فقال لها رسول الله (صلی الله عليه وآله):
((لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ وَلَهُ وَلِأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ))(٥)
وهذا المشهد فيّاض بالمحفزات والقوة الخطابية، ولاسيما بالنسبة للمرأة، فهو دعوة إلی الإصرار والتوكل والإفصاح عن قضاينا متی ما كنا ندرك بأننا علی حق!!
فلا استسلام ولاقبول بضياع الحقوق، ولاسماح بتعنيفِ امرأةٍ في  زمن وجود الثوابت الإلهية المتمثلة بالقرآن الكريم ورسول الله وأهل بيته، فلم تنته حدود الرواية أو حدود المشهد في لحظته الزمنية، فالرسول الذي يوحی إليه من الله تعالی، قد ضمن الله تعالی له استمرارية الدستور ونفاذ عمله في كل عصر ومصر؛ لذا  يجب أن نؤمن بقاعدة وهي: كما كان الرسول(صلی الله عليه وآله) ناصرا وعونا للمظلومين في زمنه، فهو الناصر والمدد والعون  للمظلومين في زمننا هذا.
✅ مفتاح الظفر والجزاء(ذو الجناحين):
  دارت معارك التثبيت، تثبيت الرسالة الإسلامية وشيوعها، وكان ذلك بسواعد الخُلّص المؤمنين من المسلمين، وبقيادة  الهواشم( أمة التأسيس الأولی) فمن بيوتهم انطلقت الرسالة، وبأرواحهم عبّدوا طريقها، فتجدهم درع الرسول وسيفه في كل محن التثبيت، في بدر وأحد والخندق وخيبر..الخ.
وفي غزوة"مؤتة" التي قامت بعد انتهاك الغساسنة  للأعراف والأخلاق  بقتلهم  الرسول المبتعث من المسلمين وهو" الحارث بن عمرو بن الأسدي" إذ اعترض طريقه "شرحبيل الغساني"وغدر به وقتله، كان ذلك في عام( ٨هـ) فكان هذا الاعتداء بمثابة  إعلان حرب من الدولة البيزنطية؛ لذا أرسل رسول  الله جيشا بقيادة (جعفر بن أبي طالب) وحين دارت رحی الحرب، أبدی القائد  الطالبي شجاعةً ليست بغريبة عن  الهواشم، ولما اشتدت المعركة، أحاط به جنود العدو من كل مكان، فنزل عن فرسه وقاتل راجلا، فقُطعت يداه وارتقی شهيدا، مثخنا بالجراح وعمره حينها(٤١)عاما.(٦)
وحين وصل نبأ استشهاده الی الرسول الأعظم، دخل بيته وأجلس أولاده في حجره وأخذ يبكي بكاء شديدا، ثم قال:((علی مثل جعفر فلتبك البواكي))
واغتم الرسول في ذلك اليوم غما شديدا حتی هبط الأمين جبرئيل يبشره قائلا:(( إن اللَّه قد جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة))(٧)
وهذه المكانة الرفيعة المترتبة علی العمل، فيها ما فيها من حثٍّ وتسليةٍ وحضورٍ للمدد الإلهي، فكل تضحية في سبيل الله ورسوله ونهجه إنما هي بعين الله، وإن الجزاء عليها من الله تعالی، وهذا قمة الإيجابية والسكينة.
للبحث تتمة

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...