0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!

منذ 44 دقيقة
في 2026/10/20م
عدد المشاهدات :14
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو"
ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا...
وقد اعترض" نيلز" علی قرار القائد " أكسا" قائلا: ذلك ليس عدلا، سيشعر بالحزن وربما يغضب أيضا!!
فرد عليه".أكسا": إنه لايحتاجنا كي يصبح نسرا ناضجا!!
هل تريده أن يكون ضعيفا طوال حياته يا نيلز؟
وهنا كانت دمعتنا الأولی، وحسرتنا علی" جورجيو" الذي بقي وحيدا، ينادي أباه "أكسا" بلا جدوی ولا أمل!!
وحين كبرنا أكثر،وتقدم بنا العمر مع الذاكرة الرطبة بقصص الطفولة وحكايات أفلام الكارتون وأبطالها؛ علمنا المغزی من ترك " جورجيو" وحيدا، فالحزن والوجع والشدائد عموما،تعطينا أكثر مما تأخذ منّا أحيانا!
إذ تزودنا بوقود القوة والجلادة والصبر، وحتی اليتم تربية علی القوة والمضي والإصرار؛ لذا كان اليتم نصيب رسول الله الأعظم(صلی الله عليه وآله) ، فلم ير أباه، وفقد أمه، ثم فقد جده، فوطّن نفسه علی التحمل والمواجهة والاستمرار، وهكذا كانت إرادة الله تعالی، فهو الرسول الخاتم لما سبق، والفاتح لما اُستقبل؛ ويجب أن يكون حرا بلا قلوبٍ عاشقة تقيده، وتخاف عليه من الظلم والمواجهة، وبلا حياة مُنعَّمة تعيق رحلته وحمل رسالته المُخلِّصة!!
ومع ذلك اختار له الله من يعينه ويكفيه في رحلته، فكان عمه (أبو طالب) عمادا وسندا وكهفا ، وعقلا مؤسسا قادرا! وكذلك كانت السيدة " فاطمة بنت أسد" أمّا له ووطنا آمنا!
وكانت معه السيدة خديجة شريكةً ومواسية وسندا أيضا! وحين فقد أبا طالب وخديجة(عليهما السلام) حلت عليه الغربة وقرر الرحيل، وأطلق علی عام فقدهما" عام الحزن"
إذن؛الشدائد تصنع وتبني وتمد الإنسان بالقوة، تأخذ منه حزنا ودمعا ووجعا، وتعوضه قوةً وصبرا!
وهكذا كان" جورجيو" الدمعة الأولی، والحكمة الأولی، ومن موقف "أكسا" تعلمنا أن من الحكمة- أحيانا- أن تكون بلا رحمة!! فتقرر وتمضي ولا تلتفت، وقد تضطر إلی أن تستل بعض الوجوه من حياتك استلالا ناعما، تخرجهم من قلبك بهدوء وحذر، كي لا يتمزق هذا القلب الذي اعتاد النبض بحبهم، فبعض الحبِّ عبء وألم، ولاسيما إذا كان من تحبه(حبيب، صديق، رفيق، شريك...) أنانيا، كفه مبسوطة للأخذ فقط!! ويده مغلولة الإحساس!! فهذا لابد من استلاله من القلب والحياة، ولابد من المضي من دونه! فمن لايحمل همك ويقدمك علی نفسه،لايصلح أن تقدمه أنت علی نفسكَ، وتنزله منزلة النبض!!
أرأيتَ يا جورجيو؟ قد يكون الفراق قرارنا نحن!!
ويكون الابتعاد قصاصا عادلا لقلبٍ رؤوف، يتحدث بلغة واحدةٍ، وهي لغة الحب!!

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 41 دقيقة
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...