تُعد درجات الحرارة المرتفعة من أهم العوامل البيئية التي تؤثر سلبًا في نمو النباتات وإنتاجيتها، خاصة عند استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف. فعندما ترتفع الحرارة إلى مستويات تفوق قدرة النبات على التحمل، يزداد معدل فقدان الماء عن طريق النتح، مما يؤدي إلى ذبول الأوراق وانخفاض محتواها المائي.
كما تؤثر الحرارة المرتفعة في عملية البناء الضوئي، إذ تقل كفاءة تكوين الغذاء داخل النبات، وقد تتلف بعض الإنزيمات المسؤولة عن العمليات الحيوية. وتؤدي أيضًا إلى احتراق حواف الأوراق، وتساقط الأزهار والثمار الصغيرة، وانخفاض جودة المحصول وكميته. وفي الحالات الشديدة قد تتعرض الجذور للإجهاد، خاصة إذا ارتفعت حرارة التربة وجفّت.
وللتقليل من أضرار الحرارة، يُنصح بالري في الصباح الباكر أو المساء، واستخدام التغطية العضوية للتربة (الملش) للمحافظة على الرطوبة، وتوفير التظليل للنباتات الحساسة، مع الاهتمام بالتسميد المتوازن الذي يساعد النبات على مقاومة الإجهاد الحراري.
إن اتباع الممارسات الزراعية الصحيحة يساهم في حماية النباتات من تأثيرات الحرارة المرتفعة، ويحافظ على نموها وإنتاجيتها حتى في الظروف المناخية القاسية.







د.فاضل حسن شريف
منذ ساعتين
من الذاكرة الرمضانية الكربلائية.. الجزء الاول
ماذا لو تخلى العرب عن لغتهم ؟
إستعراض موجز لحياة السيدة زينب الكبرى
EN