Logo

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ترويض القلق من خلال إعادة الصياغة المعرفية

منذ 37 دقيقة
في 2026/08/11م
عدد المشاهدات :15
على عتبات الذهن، حيث تُلقى الرسائل دون استئذان، وتتزاحم الأصوات كالنوارس في عاصفة. هل أحسستَ يومًا بأن صندوق بريد روحك يئنّ تحت وطأة رسائل لا تستحق الوجود؟ "سأخفق"، "الكل يراقبني"، "لن أصلح" — كلمات كالغبار تترى كالغيم، تُثير في النفس ذلك الرجيف المعروف، ذاك الموج الأزرق الذي يلفُّ القلب ببردته الثقيلة. إنه تحيز العقل نحو الظل، برمجته القديمة على رصد الخطر، غير أن جرس الإنذار بداخلك قد صار كالحارس المفرط الحماسة، يُطلق ناره في كل اتجاه.
تخيل هذه الأفكار كالرسائل المزعجة، تهجم عليك كالريح، دون موعد، تبعثر صفاءك، وتلوح لك بوجاهتها المزيّفة. لكن ماذا لو امتلكت مرشحًا لذهنك، شبيهاً بحارس البريد الذي يفرز الغث من السمين؟ هذا هو لبُّ إعادة الصياغة، فن تحويل القلق إلى طمأنينة، لا بالهروب من الواقع ولا بتزيين الباطل، بل بمساءلة تلك الرسائل، وتقليبها على وجوهها، حتى ترى منها ما هو أجدر بالتصديق.
وكيف السبيل إلى ذلك؟ عندما تطلُّ فكرة مثقلة بالهمِّ على مسامعك، قف كالمتأمل الحكيم، وتدرَّج في خطواتك:
· انتبه للصوت: كالمراقب الصامت، أرِها نفسها. قل: "ها هي فكرة تخبرني أنني سأفشل في العرض، وأن أعين الحضور سترشقني بالازدراء."
· تحدَّها بسؤالٍ جريء: أهذا حقٌّ مُسلَّم؟ ألم تسبق لي أيامٌ كنت فيها بارعًا؟ أليس الأقرب إلى المنطق أن تكون النتيجة وسطًا بين الخوف والأمل؟
· أعد صياغتها بلطفٍ وحكمة: حوِّل جوقة التشاؤم إلى همسٍ واقعي: "أنا متوتر، بلى، لكنني أعددتُ العدة. سأبذل جهدي، وهذا كافٍ. وإن تعثرت، فما الكون إلا فسحةٌ من المحاولات."
ومع تكرار هذه المرانة، كالماء يَنحت الصخر، يروض عقلك على التمييز بين السيل الجارف والغدير الصافي. ستصير الأفكار غير المرغوب فيها كأوراق الخريف، تمرّ عابرةً لا تُحدث صدعًا في جدار ثقتك. وهكذا، تستعيد لنفسك صفاءً كان غائبًا، وتُمسك بزمام قلبك بعد أن كاد يضيع في مدِّ القلق.
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 يوم
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 يوم
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 يوم
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...