Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
غدير باخمری مع  القاسم بن موسی بن جعفر(عليه السلام)

منذ 1 شهر
في 2026/05/10م
عدد المشاهدات :211
في بيوت  المحبة والإنسانية تكون التربية مختلفةً عن غيرها،مختلفة عن بيوت الفسوق والفجور والاعتداء علی حرمات الناس!! لذا فالفرق شاسع بين صورة الإخوة وتمظاهراتها بين البيوت الأولی والبيوت الأخری!
فالأولی بيوت يتمنی جبرئيل(ع)  زيارتها والمكوث فيها،والثانية تفر  السكينة والرحمة من  رائحتها الملطخة بعرق الجواري والخمرة ودمـ.اء الأبرياء!
في الأولی تجد الإخوة  بصورتها الإنسانية،إيثار وتضحية وتفان وإخلاص وصدق!!
أما البيوت الثانية فلاقيمة للإخوة فيها،فتجد التنافس علی الدنيا،والتآمر بين الإخوة،وتجد مكائدهم فيما بينهم،وتخطيطهم  ضد بعضهم، وكل واحد منهم قد حمل حجر قابيل معه في حياته!!
البيوت الأولی هي  البيوت  العلوية الفاطمية،والبيوت الأخری هي البيوت العباسية!!
هنا إخوة الرحمن التي يحبها الله،وهنا إخوة الشيطان التي يبغضها الله!!
اذن تعالوا مع هذا الأخ الكريم الذي حركه إيمانه بإمام زمانه قبل أن تحركه الروابط الاجتماعية بينه وبين والده أو بينه وبين أخيه!!
هذا الشاب العلوي الذي  خرج من مدينته غريبا، لايدري هل تقطعه الدروب أو هو الذي سيقطعها!! يمشي  والتسليم لله يتقدمه،يمشي والإيمان بقضيته يقوده!! يمشي ويدفن سره في صدره!!
غريبٌ تمشّط عيناه وجوه المارة! من معنا ومن علينا؟
أين ستثبت قدمي الغريبة؟
إنه الآن في العراق وثمة صور مشوشة  في ذهنه، وثمة جاذبية نحوه،ومازال يمشي ويمشي يبحث عن لحظة يباشر فيها مسؤوليته ورسالته!!
اليوم وصل قريةً تسمی (باخمری) وهو غريب فيها، ومازال يبحث عن رسائل الأمان في كل الوجوه،وبين الأشجار والثمار والنخيل والماء العذب!!
وقف جانبا حين رأی فتاتين قرب الماء، وكانتا تتحدثان عن أمر ما، وفجأة قالت إحداهما وهي تقسم: لا،وحق صاحب بيعة الغدير!!
وحين سمع قسمها هبطت السكينة عليه،وحل الأمن  والأمل!!
تقدم وسلّم بكل أدب طالبا منها أن ترشده إلی سيد القرية،فقالت: حسنا... اتبعني
وحين تقدمته،خجل أن يری خطواتها أمامه، فقال لها: سأمشي أمامك وأرشديني!
فإذا بهذه الفتاة هي ابنة سيد القرية وشيخها!
مرت  الأيام سريعا والخير قد عمّ  في هذه القرية،مرت الأيام وسيد القبيلة تأخذه الحيرة والدهشة من صفات هذا الشاب!
خلق وكرم ومروءة وشجاعة، هذا الشاب الغريب فارس ومقاتل شرس، حمی القرية حين هاجمها السارقون!
تری من هو؟ وماسره؟
سأله شيخ القبيلة وقال له : اعذرني لن أجيب، لا أستطيع الإجابة!!
ومع ذلك أصر الشيخ  أن يزوجه إحدی بناته، وحين  أخبره بالأمر وأخبره عن ضرورة زواجه واستقراره في باخمری، قال له الشاب: إذن زوجني التي أقسمت بصاحب بيعة الغدير!
يبدو أن قسمها بالغدير  الذي بعث في روحه الأمان والأمل مازال حيا،مازال يثمر حبا،فالغدير المحمدي  العلوي  شجرة الحب والأمان والسكينة، غدير البدايات الواضحة،فلا رماديات مع الغدير!!
ولاخوف ولاغدر ولاجدب ولاعطش!!
غديرنا  أبدي أخضر،ودرع واقية، وعباءة حنطية!!
تزوج الشاب،وصار بيته عامرا،وزيّنته طفلةٌ قادمة  من عالم الغدير، أسماها "فاطمة"
فاطمة  التي تحملت مع والدها ثقل المسؤولية!!
ويبدو أنها نالت من اسمها نصيبا وافرا !!
تلك الطفلة الملكوتية كانت تعود أحيانا باكية؛لأن الأطفال يعيرونها بقولهم: ابنة الغريب!!
وحين جاءت النهاية الحتمية الكاشفة،قال الأب لجد ابنته: خذها لبيتنا ياعم،ستعرفه هي لوحدها... إنها لرشيدة!!
ـ أين بيتها ومن أنت ياولدي؟
ـ أنا القاسم بن الإمام موسی بن جعفر، وبيتنا في مدينة رسول الله ياعم!!
وهكذا وصلت فاطمة الرشيدة  الی حيها، وأرشدها  إلی بيت والدها العطر القادم من الغديـــــــــــر الأول!
إنها فاطمة ابنة القاسم الذي حمی إمامة أخيه الرضا(ع) بروحه وهويته وكيانه.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...