Logo

بمختلف الألوان
رِسالةٌ إلى قَلبِكَ (الرَّحمَةُ) عِندَما تَضِيقُ بِكَ الدُّنيا، وَعِندَما تَتَسَاءَلُ: أينَ الفَرجُ مَتَى تَنكَشِفُ الغُمَّةُ تَذَكَّرْ هذهِ الآيَةَ العَظيمَةَ: {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سميّ الكليم والصابر العظيم

منذ 4 شهور
في 2026/01/19م
عدد المشاهدات :257
بيت القصيد
السّلامُ عليكَ يا سلطانَ بغداد، وبابَ حوائجِ العباد
وعلى حفيدِكَ بابِ المراد، محمّدٍ التّقيِّ الجواد
نستذكرُ أيّها الإخوةُ، بقلوبٍ مفجوعةٍ، ذكرى شهادةِ إمامِنَا موسى بنِ جعفرٍ الكاظمِ (عليهما السّلام)، الذي قضى شهيدًا مسمومًا، في غياهبِ السجنِ، وبينَ جدرانِهِ الشَّاهدةِ على الظلمِ والجَورِ، حيثُ سعى أعداءُ اللهِ (عليهم لعائنُ الله) إلى إطفاءِ نورِهِ (سلام الله عليه)، ولكن هيهاتَ؛ فنورُ اللهِ لا يُطفَأ.
لقد فشلُوا وخسِرُوا خُسرانًا مُبينًا، وأعدَّ اللهُ لهم عذابًا أليمًا؛ فالإمامُ (عليه السّلام) لم ينقطعْ عن أداءِ وظائفِ الإمامةِ، معَ شدَّةِ ما كانَ يعانيهِ (سلامُ اللهِ عليهِ).
ويحسُنُ بِنَا في هذهِ المناسبةِ الأليمةِ، أن نُسلِّطَ الضَّوءَ على بعضِ ألقابِهِ الشّريفةِ، ذاتِ الدّلالاتِ العميقةِ؛ فقد عُرِفَ (عليه السّلام) بألقابٍ كثيرةٍ، مِنهَا:
1. الكاظمُ ـ وهو أشهرُهَا ـ، ولُقِّبَ (عليه السّلام) به؛ لِمَا كظمَهُ مِنَ الغَيظِ.
2. الصابرُ، ولُقِّبَ (عليه السّلام) به؛ لكثرةِ صبرِهِ على مُختلَفِ أصنافِ الآلامِ والخُطُوبِ.
3. العبدُ الصالحُ، ولُقِّبَ (عليه السّلام) به؛ لعبادتِهِ واجتهادِهِ في الطاعةِ، حتّى صارَ مضربَ المثلِ في عبادتِهِ على مَرِّ العصورِ والأجيالِ، وقد عُرِفَ بهذا اللقب عندَ رواةِ الحديثِ، فكانَ الراوي عنهُ يقولُ: حدّثني (العبدُ الصالحُ).
4. بابُ الحوائجِ، ولُقِّبَ (عليه السّلام) به؛ لأنّه ما قصدَهُ مكروبٌ أو حزينٌ، إلّا فرّجَ اللهُ آلامَهُ وأحزانَهُ، وما استجارَ أحدٌ بضريحِهِ المقدَّسِ، إلّا قُضِيَت حوائجُهُ، ورجعَ إلى أهلِهِ مثلوجَ القلبِ، مستريحَ الفِكرِ، ممَّا ألمَّ بِهِ من طوارقِ الزَّمنِ، وفجائعِ الأيّامِ، وقد آمنَ بذلكَ جمهورُ شيعتِهِ بل عمومُ المُسلمِينَ المُتّقِينَ.
كل معروف صدقة
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ليس المقصود بالصدقة فقط المال، بل ان الكلمة الطيبة، مساعدة الآخرين، الابتسامة في وجه الناس، إزالة الأذى من الطريق، الإحسان إلى الجار، نصح الآخرين بلطف، كل هذه الأمور وما على شاكلتها تعد من أفعال الخير التي يقوم بها الإنسان وانها من مصاديق الصدقة. الإسلام يوسّع مفهوم الصدقة ليشمل كل عمل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 5 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...
منذ 5 ايام
2026/05/12
يُعدّ التعداد السكاني من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدراسات الجغرافية...
منذ 5 ايام
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...