0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أين يذهب الموج

منذ 1 سنة
في 2025/09/14م
عدد المشاهدات :2096
بقلم زيد علي الكفلي
كتب أحد الأخوة الأفاضل في مواقع التواصل الإجتماعي ومازالت كلماته ترنُ في أُذني حتى اليوم،
: (موج بشري هائل يسحر العيون أين يذهب الموج)، مع صورة لهذا المسير، هذا العنوان ربما مطروق على الأسماع؛ لكن يحمل بين حروفه الكثير من الحقيقة، لا شيء يشبه هذا النهر البشري المتدفق من كل صوب نحو كربلاء، وفود ووفود جماعات وجماعات دربهم واحد وهدفهم واحد وقبلتهم واحدة وجدوا المسير عشقهم حاملين دموع ودعوات ينثرونها على درب الحبيب إلى هناك
المسير مسير مختلف ليس كما المسيرات ولا تشببها أي مناسبة، وتلك الأرواح التي تتسابق إلى خدمة هذه المسير المليوني قبساً من نور، وراية للهداية، وشرفاً تتضاءل دونه المقامات الذي يفتخر به هذا المجتمع، موكب يتبع موكبا وأصناف من الطعام كثيرة كرمٌ على درب الحسين عليه السلام وكل شيء مختلف والفقير يطعم الغني والمضياف يدعوك ويتوسل إليك لينال الأجر لله درّكِ يا مسيرة كربلاء أي بقعة من بقاع الأرض أنتِ ماجت بوالهيها ووسعت لمحبيها هنيئاً لمن يجد له في هذا المكان موطئ قدم فهو محراب يطهر القلوب، وملاذ يعيد للمجتمع شيئا من طهارته، ويفتح نوافذه على السماء..
ومهما حاول الجهلاء من نشر السلبيات المقصودة والغير مقصودة ستبقى هذه المسيرة الخالدة تشع بنور مبادئها في كل البقاع ، وسيبقى صداها مدويا لكل العالم ما يفعله العراقيون من كرم وشجاعة وسخاء وتضحيات وفاء للحسين عليه السلام وآل بيته وأصحابه وأنصاره .
وثمرة هذه المسيرة ليست مجرد الأجر والثواب الأخروي، بل هي حصيلة روحية ومعنوية وسلوكية تمتد إلى ما بعد الزيارة، وكأنك زرعت بذرة في كربلاء وتنتظر أن ترى غصونها في حياتك اليومية.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...