Logo

بمختلف الألوان
أيّها الزائرُ العزيزُ إن أردتَ الخروجَ للزّيارةِ فاعلَم بِأنّكَ ستَحِلُّ بأرضٍ مُباركةٍ مُقدَّسةٍ اتّخذهَا اللهُ (عزَّ وجلَّ) حرماً آمناً، وزارَهَا الأنبياءُ والأوصياءُ (عليهم السلام)، فعليكَ بالآتي: 1 ـ أخلِص نيّتَكَ للهِ (عزَّ وجلَّ) واحذَر مِن الرياءِ. 2 ـ الزَم السّكينةَ والوقارَ. 3 ـ اصحَب في... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل يمكن للوعي بالهزيمة أن يصبح أداة لتشكيل مستقبل جديد؟

منذ سنتين
في 2025/01/07م
عدد المشاهدات :2283
ما الذي يحدث عندما تُصبح الهزيمة خياراً مقبولاً ومطروحاً للنقاش؟ هل يمكن أن يكون الوعي بالهزيمة مقدمة للتغيير أم أنه مجرد وسيلة لإخماد روح المقاومة؟

في ظل التحولات التي تجتاح المنطقة، يبدو أن هناك حملة منظمة تهدف إلى نشر مفهوم (وعي الهزيمة)، وهو مصطلح صاغه الكاتب محمد فرج ليصف تلك الحالة الذهنية التي تدفع الشعوب إلى القبول بالواقع الذي يفرضه العدو، تحت ستار (القوة المطلقة) و(الاستحالة العسكرية)، وهذا الوعي لا يكتفي بتبرير الهزيمة، بل يسعى لتحويلها إلى جزء من ثقافة يومية، حيث يُقال لنا إن (العين لا تقاوم المخرز)، وإن المقاومة لم تعد سوى عبء يعرقل مسيرة التنمية والازدهار.

المشهد الإعلامي في الشهر الأخير كان شاهداً على هذا التوجه، بين تغطية المجازر في غزة والأحداث في لبنان وسوريا، لم يكن نقل الأخبار مجرد سرد للحقائق، بل محاولة لتشكيل وعي جديد، وتم التركيز على (انتصارات) الجماعات المسلحة في سوريا، مع تجاهل التاريخ الدموي لهذه الجماعات ودورها في زعزعة استقرار المنطقة، في الوقت نفسه، انبرى بعض المثقفين لتحليل المشهد بما يخدم هذا السرد، متحدثين عن (نهاية محور المقاومة) و(حتمية القبول بالأمر الواقع).

لكن ما يثير التساؤل هو: لماذا يتم التركيز على ترسيخ هذا الوعي في هذا الوقت تحديداً؟ هل هو انعكاس لحالة ضعف داخلية في محور المقاومة؟ أم أنه محاولة لتعزيز الهيمنة الاستعمارية من خلال استغلال الأزمات الداخلية والإقليمية؟

الإجابة ربما تكمن في محاولات خلق (وعي التفاؤل بالهزيمة)، وهو نموذج جديد يُروّج له عبر وعود براقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والإعمار الاقتصادي، اذ يتم تصوير الهزيمة على أنها بداية جديدة لحياة أفضل، حيث تتدفق المساعدات، تتحسن أسعار العملات المحلية، وتفتح الأسواق أمام البضائع الأجنبية، لكن في عمق هذا السرد، تغيب معاني السيادة والكرامة الوطنية، ويُختزل الوطن في مشروع اقتصادي بحت.

في لبنان، مثلاً، يُربط مستقبل البلاد بانتخاب رئيس جديد بمواصفات تناسب المرحلة، بينما في سوريا يتم الترويج لمشاريع الكهرباء والربط الإقليمي كإنجازات كبرى، رغم أنها تخدم في جوهرها استراتيجيات القوى الاستعمارية.

لكن، هل يمكن لهذا النموذج أن يصمد؟ وهل يمكن للتاريخ أن يدعم فكرة أن الشعوب تقبل الهزيمة طواعية؟

التاريخ يخبرنا عكس ذلك، المقاومة ليست خياراً سياسياً قابلاً للنقاش، بل هي عقيدة تنبثق من حاجة وجودية لحماية الأرض والكرامة، من الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 إلى انتفاضات الشعب الفلسطيني وصمود اليمنيين أمام الحصار، كانت المقاومة دائماً طائر العنقاء الذي ينهض من الرماد.

ربما تتغير الأدوات والوسائل، وربما تكون الرياح هذه المرة عاتية، لكنها بالتأكيد ليست كفيلة باقتلاع شجرة المقاومة من جذورها، التساؤل الأهم الذي يجب أن نطرحه الآن: هل سنسمح بأن يصبح وعي الهزيمة جزءاً من ثقافتنا؟ أم أننا قادرون على تحويله إلى دافع لإعادة صياغة مستقبلنا؟
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
قوله تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) لمّا اشتدّ مرض خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال صلى الله عليه وآله: حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 12 ساعة
2026/09/11
تناول الباحث الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات والمفاهيم القرآنية المتعلقة...
منذ 12 ساعة
2026/09/11
لا تكمن خطورة تلوث الهواء دائمًا في المواد التي تنبعث مباشرة من السيارات والمصانع...
منذ 12 ساعة
2026/09/11
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من...