الغيبة محرمة بالكتاب والسنة والإجماع وعدها أغلب العلماء من الكبائر وقد شبه الله تعالى المغتاب بأكل لحم أخيه ميتاً فقال : { وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } [الحجرات: 12]
فالغيبة من أقذر المحرمات ولقد حرمها الإسلام لأنها تؤدي الى الفحشاء والبغضاء وشيوع الكراهية بين المسلمين.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه).
ومن الأسباب التي تؤدي الى الغيبة:
1- الإيمان الضعيف لدى الشخص المغتاب.
2- التنشئة غير الصحيحة للأطفال.
3- إرضاء الأخرين.
4- الإبتعاد عن نهج آل البيت عليهم السلام.
5- الحقد والكراهة والحسد يجعلان الشخص يغتاب الآخرين.
أما علاجها :
1- التقرب الى الله عن طريق الأذكار والأوراد وقراءة القرآن.
2- القناعة بما قسم الله لك والإبتعاد عن الحسد.
3- الإبتعاد عن أصدقاء السوء ومصاحبة الأخيار.
4- الإبتعاد عن عيوب الآخرين .
5- التمسك بأخلاقيات أهل البيت عليهم السلام.







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
ماء المتفوق
واقع وحقيقة وليس خيال
العنف والرأي الجمعي
EN