0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الترادف في اللغة العربية

منذ 5 سنوات
في 2022/01/11م
عدد المشاهدات :4888
في لغتنا العربية التي تعُج بمفرداتها هناك مفردات متلازمتان او متشابهتان او متقاربتان في المعنى كما يظن البعض، لكن في واقع الامر، واذا دققنا في معجم اللغة هناك اختلاف كبير وجوهري بين تلك الكلمات وهذا يدل على فصاحة وعمق لغتنا العربية.
من هذا الكلمات (الفقد والحرمان) السائد عند اغلب العرب ان الكلمتان يتقاربان حد المطابقة ولكن في الحقيقة هناك اختلاف جوهري بينهما، (الفقد) هو ان تمتلك الشيء او تعايشه وتعيش معه وتستمع به وتعرف تفاصيله وتخوض في اعماقه ويأخذ في غفلة منك بعد ان تعايشه مدة من الزمن اذاً (الفقد) هو تملك جزئي.
اما بالنسبة للحرمان فهو ان لا تملك شيئا لتفقده من اصله وان تعيش محروما من ذلك الشيء ان تعيش مجردا منه وان تسعى دائما للوصول اليه وعادة ما يرتبط الحرمان العميق بالشيء المستحيل الذي لا نستطيع الحصول عليه وبمعنى ادق هو ان تتمنى شيئاً ولا تدركه سواء كان احساساً او ملموساً.
الألم في الفقد ولكن الحرمان موجع وموغلاً في الوجع وهناك مثال بسيط على ذلك ليقترب المعنى.
عندما يفقد الانسان امه عند الولادة ذلك هو الحرمان ان لا يراها ولا يرى الحزن في عيناها ولا يرى الفرح والبهجة ولا يعيش تفاصيلها.
والفقد هو ان يعايش الام امه لفترة من الزمن الى ان تشيخ وتموت او تأخذها المنية في غفلة منه فهذا هو الفقد.
الفقد والحرمان يختلفان فالفقد جزئي في الامتداد الزمني والحرمان هو عدم الامتلاك التام.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 17 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...