Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الترادف في اللغة العربية

منذ 4 سنوات
في 2022/01/11م
عدد المشاهدات :4616
في لغتنا العربية التي تعُج بمفرداتها هناك مفردات متلازمتان او متشابهتان او متقاربتان في المعنى كما يظن البعض، لكن في واقع الامر، واذا دققنا في معجم اللغة هناك اختلاف كبير وجوهري بين تلك الكلمات وهذا يدل على فصاحة وعمق لغتنا العربية.
من هذا الكلمات (الفقد والحرمان) السائد عند اغلب العرب ان الكلمتان يتقاربان حد المطابقة ولكن في الحقيقة هناك اختلاف جوهري بينهما، (الفقد) هو ان تمتلك الشيء او تعايشه وتعيش معه وتستمع به وتعرف تفاصيله وتخوض في اعماقه ويأخذ في غفلة منك بعد ان تعايشه مدة من الزمن اذاً (الفقد) هو تملك جزئي.
اما بالنسبة للحرمان فهو ان لا تملك شيئا لتفقده من اصله وان تعيش محروما من ذلك الشيء ان تعيش مجردا منه وان تسعى دائما للوصول اليه وعادة ما يرتبط الحرمان العميق بالشيء المستحيل الذي لا نستطيع الحصول عليه وبمعنى ادق هو ان تتمنى شيئاً ولا تدركه سواء كان احساساً او ملموساً.
الألم في الفقد ولكن الحرمان موجع وموغلاً في الوجع وهناك مثال بسيط على ذلك ليقترب المعنى.
عندما يفقد الانسان امه عند الولادة ذلك هو الحرمان ان لا يراها ولا يرى الحزن في عيناها ولا يرى الفرح والبهجة ولا يعيش تفاصيلها.
والفقد هو ان يعايش الام امه لفترة من الزمن الى ان تشيخ وتموت او تأخذها المنية في غفلة منه فهذا هو الفقد.
الفقد والحرمان يختلفان فالفقد جزئي في الامتداد الزمني والحرمان هو عدم الامتلاك التام.

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...