Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تعليق الشاعر السيد حسن على قصة ذبح الدجاج للقاص احمد دسوقى مرسى

منذ 5 سنوات
في 2021/07/05م
عدد المشاهدات :2549
تعليق بقلم الشاعر السيد حسن( مدير البرامج الثقافية بالاذاعة المصرية و مقدم البرنامج الاذاعى الصباحى المشهور قطرات الندى )
يقول الناقد السيد حسن :
العنوان مثير للتساؤل منذ البداية لكن من يقرا هذه القصة يتاكد ان كاتبها له باع طويل فى قراءة و كتابة القصة القصيرة لماذا ؟
لانه يُقيم لدينا مستويين مستوى رمزيا و مستوى واقعيا هو باختصار يتحدث عن اسرة فيها ابنتان و ابن ( فتاتان و شاب ) الفتاة الكبرى ربما فى العشرين من عمرها و الفتاة الصغرى فى السابعة عشر او الثامنة عشر من عمرها ، الاولى الكبرى يتعامل معها الجميع باعتبارها كبيرة يجب ان تتحمل هم الاسرة كلها سواء فى خدمة الاسرة او حتى فى التنحى عن طلباتها الخاصة اما الفتاة الصغرى اظن ان اسمها احسان فكانت مدلله يكفى ان تضرب بقدميها فى الارض و ان تبكى ان يحقق لها كل طلباتها
هذه الاسرة لديها مثل كثير من الاسر المصرية عشه فوق السطوح بها دجاج تربيه عندها هنا يلجأ الكاتب الى حيلة فنية مدهشة لانه يسمى كل دجاجة من دجاجات هذه العشه باسم شخصية من شخصيات الاسرة هذه الدجاجة هى احسان و هذه الدجاجة هى فوزية و هذا الديك هو فلان و هكذا ، ثم يشعل نار الغيرة فى قلب الاخت الكبرى فوزية من اختها الصغرى التى تتمتع بكل ما تتمناه اى فتاة فى عمرها بينما هى عليها ان تنظف و تعد القهوة لابيها و ان تذهب الى السطوح لتطعم الدجاج الى اخره
هنا يلجأ ( احمد دسوقى ) الى حيلة ذبح الدجاج من الذى سوف يُذبح هل هى الدجاجة ام هى الفتاة التى تحمل الدجاجة اسمها ؟
لذلك عندما تشتد نار الغيرة لدى فوزية الاخت الكبرى تشى بطريقة ما باختها الصغرى بأن تترك صورتها مع حبيبها و هما يتنزهان بحيث يستطيع الاب ان يراها و بالطبع عندما يراها الاب يثور و يمزق كتب احسان المدرسية و يمنعها من النزول الى المدرسة
و باختصار هو يذبحها و لكن من الذى ذبح فى الحقيقة ؟
فوزية هى التى قامت بذبح احسان معنويا و عندما يعود الابن من السفر المغرم بالدجاج فى الطعام تقول فوزية لاحسان انا سوف اصعد لكى اذبح الدجاجة احسان و هذا امر لا تتقنيه انتى لكننى انا استاذة فى ذبح الدجاج
هذه الموازاه الرمزية بين الدجاج من ناحية و الاسرة من ناحية بين الذبح الحقيقى للدجاجة من ناحية و الذبح المعنوى للاخت الصغرى من ناحية
يكشف عن اننا امام كاتب يعرف اين يضع قدمه و اين يضع قلمه
اضف الى ذلك انه صور حال فوزية تصويرا مدهشا فهى فى النهاية اختها لذلك هى متردده بان تشى بها او ان تحافظ عليها و هى خائفة على نفسها و خائفة على اختها و هو يصور هذا ببراعة شديدة جدا .. جدا .. جدا لانه فى كل الاحوال هو يقدم تقنيه الرمز و الواقع فى هذه القصة
هناك وعى كبير بماهية القصة القصيرة من حيث اصطياد اللحظة الدالة و الحديث عن المعانى الكبيرة عبر احداث و تفصيلات صغيره جدا
تحية لهذه القصة التى ساهم العنوان فى فهم مراميها كثيرا
تحية لهذا الكاتب و ارجو ان يكون الاصدقاء قد استمتعوا بها و قد اضافة هذه الكلمات ضوءا جديدا الى القصة
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...