الصرخات المطالبة بالعدل وحقوق الجياع واليتامى كثير ما نسمعها تتردد على ألسنة سراق الوطن والرغيف، يطالب بحق غيره وهو مؤسس ومساهم بإغتصاب الحقوق.
و لا يخفى على المخلصين ما يتعرض له بلدنا من الازدواجية في الشعارات والمنافع الشخصية، يتكلمون عن الوطن الضائع والأموال التي تهدر يوميا وإذا به صاحب هذا الشعار اول من يهدر المال والوقت وتراه منشغلا بنفسه وبزيادة رصيده من الأموال، متناسيا الشعار الكاذب الذي يرفعه وسط جلسات الحوار مع رفاقه وأهله.
هذه الفئة من أخطر الفئات التي تدمر شعوبنا لأنها باتت تحمل همومنا وهي تحمل خنجرا يطعننا في ظهورنا صباحا ومساء.
لماذا لا نكون على مستوى من الوعي و نشخصهم حتى لا يسرقوا احلامنا؟!
لماذا ندعهم يفكرون بدلاً عنا ويؤسسون مدينتهم المظلمة التي يجتمع بها كل مضلل وسارق؟!
إن الله سبحانه وتعالى يحب من العبد ان يكون على بصيرة من امره، وان لا ينتمي الى زمر الضلال والتضليل، فالقلب النقي من يختار شركاء الصلاح والفلاح وان لا يكون سندا للظالمين.







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 12 ساعة
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ، نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع
EN