0

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التأثير السلبي للخلافات الزوجية على المجتمع

منذ 6 سنوات
في 2020/09/15م
عدد المشاهدات :1434
ان الخلافات بين الزوجين تثير في الاُسرة أجواء كئيبة و تجعل الروابط الاسرية متشنجة تهزّ اركان الكيان الاسري وتحول الاتزان الى عدم الاستقرار وتنذر بالتفكك ، وقد تؤدي إلى انهاء العلاقة الزوجية وتهديم صرح البيت الزوجي، وهي بالإضافة الى كونها عامل مقلق لجميع أفراد الاُسرة بما فيهم الابناء فان لها تأثير كبير على المجتمع أيضا ؛ لأنّ الخلافات الدائمة لاتبقى حبيسة المنزل ابدا وانما تنتشر من خلال البوح بها او يبادر الى التدّخل المقربون والمعارف وهذا بطبيعة الحال يستدعي نقل خصوصيات الاسرة وتتبع اطراف المشكلة وتبادل وجهات النظر حول معرفة من هو المُقصر ؟ ومن المغبون ؟ ....
فتكبر دائرة التوتر و القلق والاضطراب لدى اهل الزوج والزوجة وتتسع دائرة اطراف المطالبين والمحتجين فيتدخل شيخ العشيرة والجار و الزملاء في العمل وربما يصل الامر الى الشرطة والمحاكم والقضاء وهكذا نجد ان مشاكل هذه الاسرة على صغر عددها كم اربكت فئات كثيرة في المجتمع واشاعة ثقافة النزّاع واستغلال المنتفعين لهذه المشاكل في المنافع المادية وتوسيع المصالح التواصلية وكما قيل " مصائب قوم عند قوم فوائد " فينبغي على الزوجين ان يخمدا نار المشاكل في حدود المنزل ولا يجعلان من سمعتهما علكا يلوك به القاصي والداني وبالتالي يصيران نافذة سلبية على المجتمع فانّ اللجوء الى الطرق العقلائية في حل الخلافات بينكما يجعلكما تحفظان سمعتكما في المجتمع ويضفي السعادة النفسية عليكما ايضا فان أي مشكلة ستُحل -انّ اردنا فعلا ايجاد الحلول لها - عبر الحوار والتفاهم و الاصغاء للطرف الاخر وفهم وجهة نظره بصورة تامة وكاملة ولهذا عليكما ان تنتبهان الى :-
1- اسلوب الكلام وان تنتقيا كلماتكما بعناية بعيدا عن خدش المشاعر وتهييجها .
2- لا تترددا بتقديم الاعتذار قبل فتح الحديث عن القضية التي تتنازعان عليها وان تشحنا نفسيكما بالطاقة الايجابية .
3- اذا لم تجدا نفسيكما قادرين على ضبط اعصابكما قرارا تاجيل الحوار وجعل هدنة الى حين ان تهدأن وتكونان قادرين على الحوار الايجابي .

-------------------------------------------
ولمتابعة مقالاتي تفضلوا بزيارة موقع (مفتاح) على الرابط الآتي: (https://www.almerja.com/key/index.php )

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 3 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 5 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....