Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وهَمُ الآن !!

منذ 6 سنوات
في 2020/07/14م
عدد المشاهدات :2253
كلٌّ منّا منذُ أن وُلد ولغاية الآن لم يرَ لحظةً حاضرة آنيّة, فكلّ مانراه هو من الماضي! لأن الضوءَ المنعكس من الأشياء لايصِل ألينا آنيًّا, بل يستغرق زمنًا لينعكس ثم يصل إلى العين ثم تذهب الإيعازات إلى الدماغ بإشارات حسّية لتتم عملية الإبصار.
فلو رأيت زهرةً مثلًا, فصورة الزهرة هذه ليست آنيّة بل هي من الماضي, فالضوء الساقط على الزهرة استغرق وقتًا اثناء انعكاسه إلى عينيك إلى الملتحمة منها, ثمّ إلى القرنيّة ثمّ تستجمع العدسة الضوء القادم في البؤرة وتركّزه على الشبكيّة لتكوّن صورةً مقلوبة للزهرة, تقوم الشبكيّة بنقل إشارت الصورة المقلوبة الى الدماغ بواسطة العصب البصري فيقوم الدماغ بتصحيح الصورة وتعديلها لنراها زهرةً معتدلة. فالزهرة التي أبصرتها لم تبصرها لحضيّاً بل #مضى وقت منذ استلام الضوء المنعكس عنها لحين إتمام عملية الإبصار و #مضى وقت في معالجة الصورة منذ سقوط الضوء المنعكس عن الزهرة الى العين فصورة الزهرة مرت بـ #ماضيين, سبحان الله كلّ هذا يتم بأجزاءٍ قليلة جدًا من الثانية فلا نحسّ بذلك لأن المسافة بينك وبين الزهرة لايتعدّى بعض المترات قياسًا بسرعة الضوء المنعكس من الزهرة وقياسًا بسرعة الإشارات والإيعازات الكهربائية في الأعصاب الحسيّة.
لكن هل تصدّق بأنّك لو نظرت اليوم إلى السماء ليلًا, ونظرت إلى النجوم فمن المحتمل إنّك تنظر الى بعض النجوم التي قد فنتْ وانتهتْ وأن الذي تشاهده إنما هو الضوء المنبعث منها قد سافر منها ملايين السنوات الضوئية وغادر.
ولأن المسافات كبيرة جدًا يكون النجم قد انتهى وفنى والان أنت تشاهد نجم في الماضي وفي الحقيقة هو ميّت ولكن ضوءه وصل الآن ولو أتيح لك - فرضًا- أن تبصره آنيًا فلن تجده.
وتأكّد عندما تنتهي من قراءة المقال بأنّك قرأته بالماضي وليس باللحظة.

اعضاء معجبون بهذا

عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/15
تُعد الشفرة الوراثية من أعظم الاكتشافات العلمية التي غيّرت فهم الإنسان للحياة،...
منذ 7 ايام
2026/05/12
إن ظاهرة إصدار الضوء الحيوي في الحشرات عبارة عن تفاعلات كيماوية حيوية إما أن...
منذ 7 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...