0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وهَمُ الآن !!

منذ 6 سنوات
في 2020/07/14م
عدد المشاهدات :2389
كلٌّ منّا منذُ أن وُلد ولغاية الآن لم يرَ لحظةً حاضرة آنيّة, فكلّ مانراه هو من الماضي! لأن الضوءَ المنعكس من الأشياء لايصِل ألينا آنيًّا, بل يستغرق زمنًا لينعكس ثم يصل إلى العين ثم تذهب الإيعازات إلى الدماغ بإشارات حسّية لتتم عملية الإبصار.
فلو رأيت زهرةً مثلًا, فصورة الزهرة هذه ليست آنيّة بل هي من الماضي, فالضوء الساقط على الزهرة استغرق وقتًا اثناء انعكاسه إلى عينيك إلى الملتحمة منها, ثمّ إلى القرنيّة ثمّ تستجمع العدسة الضوء القادم في البؤرة وتركّزه على الشبكيّة لتكوّن صورةً مقلوبة للزهرة, تقوم الشبكيّة بنقل إشارت الصورة المقلوبة الى الدماغ بواسطة العصب البصري فيقوم الدماغ بتصحيح الصورة وتعديلها لنراها زهرةً معتدلة. فالزهرة التي أبصرتها لم تبصرها لحضيّاً بل #مضى وقت منذ استلام الضوء المنعكس عنها لحين إتمام عملية الإبصار و #مضى وقت في معالجة الصورة منذ سقوط الضوء المنعكس عن الزهرة الى العين فصورة الزهرة مرت بـ #ماضيين, سبحان الله كلّ هذا يتم بأجزاءٍ قليلة جدًا من الثانية فلا نحسّ بذلك لأن المسافة بينك وبين الزهرة لايتعدّى بعض المترات قياسًا بسرعة الضوء المنعكس من الزهرة وقياسًا بسرعة الإشارات والإيعازات الكهربائية في الأعصاب الحسيّة.
لكن هل تصدّق بأنّك لو نظرت اليوم إلى السماء ليلًا, ونظرت إلى النجوم فمن المحتمل إنّك تنظر الى بعض النجوم التي قد فنتْ وانتهتْ وأن الذي تشاهده إنما هو الضوء المنبعث منها قد سافر منها ملايين السنوات الضوئية وغادر.
ولأن المسافات كبيرة جدًا يكون النجم قد انتهى وفنى والان أنت تشاهد نجم في الماضي وفي الحقيقة هو ميّت ولكن ضوءه وصل الآن ولو أتيح لك - فرضًا- أن تبصره آنيًا فلن تجده.
وتأكّد عندما تنتهي من قراءة المقال بأنّك قرأته بالماضي وليس باللحظة.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 12 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...