Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وهَمُ الآن !!

منذ 6 سنوات
في 2020/07/14م
عدد المشاهدات :2305
كلٌّ منّا منذُ أن وُلد ولغاية الآن لم يرَ لحظةً حاضرة آنيّة, فكلّ مانراه هو من الماضي! لأن الضوءَ المنعكس من الأشياء لايصِل ألينا آنيًّا, بل يستغرق زمنًا لينعكس ثم يصل إلى العين ثم تذهب الإيعازات إلى الدماغ بإشارات حسّية لتتم عملية الإبصار.
فلو رأيت زهرةً مثلًا, فصورة الزهرة هذه ليست آنيّة بل هي من الماضي, فالضوء الساقط على الزهرة استغرق وقتًا اثناء انعكاسه إلى عينيك إلى الملتحمة منها, ثمّ إلى القرنيّة ثمّ تستجمع العدسة الضوء القادم في البؤرة وتركّزه على الشبكيّة لتكوّن صورةً مقلوبة للزهرة, تقوم الشبكيّة بنقل إشارت الصورة المقلوبة الى الدماغ بواسطة العصب البصري فيقوم الدماغ بتصحيح الصورة وتعديلها لنراها زهرةً معتدلة. فالزهرة التي أبصرتها لم تبصرها لحضيّاً بل #مضى وقت منذ استلام الضوء المنعكس عنها لحين إتمام عملية الإبصار و #مضى وقت في معالجة الصورة منذ سقوط الضوء المنعكس عن الزهرة الى العين فصورة الزهرة مرت بـ #ماضيين, سبحان الله كلّ هذا يتم بأجزاءٍ قليلة جدًا من الثانية فلا نحسّ بذلك لأن المسافة بينك وبين الزهرة لايتعدّى بعض المترات قياسًا بسرعة الضوء المنعكس من الزهرة وقياسًا بسرعة الإشارات والإيعازات الكهربائية في الأعصاب الحسيّة.
لكن هل تصدّق بأنّك لو نظرت اليوم إلى السماء ليلًا, ونظرت إلى النجوم فمن المحتمل إنّك تنظر الى بعض النجوم التي قد فنتْ وانتهتْ وأن الذي تشاهده إنما هو الضوء المنبعث منها قد سافر منها ملايين السنوات الضوئية وغادر.
ولأن المسافات كبيرة جدًا يكون النجم قد انتهى وفنى والان أنت تشاهد نجم في الماضي وفي الحقيقة هو ميّت ولكن ضوءه وصل الآن ولو أتيح لك - فرضًا- أن تبصره آنيًا فلن تجده.
وتأكّد عندما تنتهي من قراءة المقال بأنّك قرأته بالماضي وليس باللحظة.

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+