0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الجرأة في إظهار الفساد

منذ 8 سنوات
في 2018/09/03م
عدد المشاهدات :1524
الفساد الإجتماعي كان مستورا في مجتمعنا بيد أنه اليوم أمسى علنيّا في كل مكان!..الكثير من افراد المجتمع أصبح جريئا في ذلك والسبب الأول هو دخول مصادر الفساد الى مجتمعنا سواءٌ أكان بصورة متعمدة أم عفوية فالأسباب متعددة ولكن النتيجة واحدة في وجودها و هي انبثاق أعراف إجتماعية تتقبل الإنحلال والفساد ..

فلماذا لا يتجرأ الفرد على الفساد وهو يرى المسؤول فاسدا ؟!
لماذا لا يتجرأ وهو يرى الكثير من مدعي الدين والتدين فاسدين ! ؟
لماذا لايتجرأ وهو يرى الأب منخرط في دهاليز الفساد؟
لماذا لا يتجرأ وهو يرى المجتمع تعشّق مع الفساد؟
لماذا لا يتجرأ وهو يرى الفساد متاحا في الإنترنيت والتلفاز ؟
لماذا لايتجرأ وهو يرى غياب الرادع الديني؟
لماذا لايتجرأ وهو يرى غياب الرادع القانوني؟
لماذا لايتجرأ وهو يرى غياب الرادع الإجتماعي؟
لماذا لايتجرأ وهو يقيس خطاءً أن التقدم والرفاهية المعروفة في الدول المتقدمة بمقياس التعري المعروف عندهم والإنسلاخ من الأسرة والدين تحت عنوان الحرية الشخصية المزيفة مع العلم أن الفساد الإداري هو الذي يمنع التقدم بصورة أساسية وليس الفساد الإجتماعي!؟ وأن الإنسانية هي الحقيقة النفسية والإدارية التي بها تمسكوا بيد أن مجتمعنا كان قد طلّقها ثلاثا لا رجعة فيها.

كل هذه الأسباب وغيرها تكاثرت كالبرامسيوم وتشاطرت كالأميبيا وانتشرت كالبكتيريا رويدا رويدا الى أن تمكنت من سلخ العقيدة وقتل الأخلاق وتفتيت المبادىء في مجتمعنا حتى أمسى الكثير تائهين عن الحق ومتناسين الغاية من وجودهم في هذه الحياة، فالمعركة شرسة وضارية جدا في ثنايا قلب الإنسان بين قوة الخير المودعة في داخله وقوة الشر ((فألهمها فجورها وتقواها* قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها))، فاليوم الناس أكثر فاقة من ذي قبل الى مصلحين حقيقين يشخصون أسباب الأمراض الإجتماعية ويعالجوها ، ويحاربون المرض ولا يحاربون المريض ويصحلون الخطأ ولايعتدون على المخطىء ويمحون الفشل بدلا من إيذاء الفاشل ويدعون الى سبيل الخير بالحكمة والموعظة الحسنة .. ياترى هل يوجد مثل هؤلاء ؟ لعمرك إنهم أقل من الكبريت الأحمر.
نحن نعيش في زمان الفتن بمختلف صنوفها ونمطياتها كالفتن السياسية والدينية والمذهبية والقومية والعرقية والقبلية والإجتماعية وإزاء ذلك مازلنا نسير بخط موازي لخط الفساد الإجتماعي ونحو مستقبل مجهول.
وأتسائل ياترى ماهو مصير الأجيال القادمة في ظل هذه الأجواء المشحونة؟ هل القادم أفضل أم أكثر تعاسة؟
ندائنا قيم وحالنا سيء و "هيهات منا الذلة" والمجتمع يعيش في قعر الذلة! حتى صار البعض يرتجي ماءً صالحا للشرب فلايجد! واعجباه من ألسنة تصف وقلوب تعتقد وأعمالٌ تخااااالف !
أهل البيت عندنا شعار وليس معتقد ولو كانوا معتقدا لما كان حالنا كهذا الحال فهل ياترى سنصحى ونغيّر الحال أم كلٌ يقول ياحالي ليس بعدك حال (وآني شعليه)!.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...