يغرقُ الإنسان بأحلامه من توفرٍ للخدمات و راتب شهري مغري و بيت فاره و معيشة لا نكد و لا كدر فيها.
لكننا لو ناقشنا هذه الأحلام بموضوعية نجد إن من الضروري تسليط الضوء على جوانب عديدة لنعرف هل إنها ممكنة التحقق أم لا ، و منها:
1.هل نحن جزء من هذا الحلم؟
2.هل نحن كمواطنين نقوم بدورنا الحقيقي ؟
3.هل نملك الإخلاص الكافي؟
4.هل نفكر ليلاً و نهاراً لتطوير البلد؟
5.هل يفكر المهندس في اختراعات وتقنيات تقلل معاناة بلده من نقص في الخدمات كالكهرباء و الماء؟
6.هل يفكر الطبيب في ايجاد علاجات و طرق جديدة تقلل من معاناة أبناء بلده في الاعتماد على القدرات في الخارج؟
7.هل يكرس المدرس و المعلم جُلَ وقته في تطوير إمكانيات الطالب العلمية و يساعده في التفوق و الإبداع؟
8. ما هو حجم الوعي الثقافي في اسرنا العراقية و هل لها دور ايجابي في بناء الوطن؟
9. هل نحن على دراية بما يملكه البلد من ثروات و ما لا يملكه حتى نستطيع ان نضع خططا للتطوير والاعمار؟
10. هل نشعر بمعاناة الآخرين و نصل الأرحام و نساعد المحتاج؟
11. هل نحترم القوانين و لا نخالف ما ينظم حياتنا اليومية ؟
الأحلام لا تتحقق مالم يكن هناك عمل جماعي يشارك فيه الجميع الصغار و الكبار ، الكهول و الشباب ، و الاغنياء و الفقراء ، أنها حلقة متصلة الأجزاء من ينتمي لها يجب ان يكون سانداً و داعماً لا ان يجلس في وسط الحلقة ويطلب الطعام و الماء و الخدمات.
الحكومات ما أكثر تقصيرها و سرقاتها ، لكن علينا ان لا ننجرف مع التيار و يصيبنا اليأس و خيبة الأمل ، الإنسان القوي عليه ان يواصل الكفاح في مجالات الفكر و في حياته العملية و أن لا تجعله هذه الظروف العابرة ممن يستسلم و ينسحب الى زوايا التقاعس و الركود.







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 12 ساعة
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
لغتنا المحتضرة
الريفُ العراقيّ .. إضطهادٌ مستمرّ
EN