Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نحن ميكافيليون ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/03/26م
عدد المشاهدات :1937
الغاية تبرر الوسيلة, عبارة تتردد كثيرا في الاوساط الاجتماعية المختلفة, وهذه العبارة في حقيقتها نظرية قديمة لها جذورتأريخية بعيدة, تعود الى (ميكافيلي )الذي وضع نظريته التي تقول : (الغاية الفضلى تبرر الواسطة المحرمة ) والتي تعرف اليوم بالنظرية الميكافيلية .
وميكافيلي هو سياسي ودبلوماسي إيطالي، من أشهر كتاب فترة النهضة وهو أيضًا مؤرخ وفيلسوف، ويشتهر بكونه أب العلوم السياسية الحديثة، عاش في الفترة ( ١٤٦٩ _ ١٥٢٧ م )

وعند استطلاع وجهات النظر حول صحة العبارة السابقة ، نجد ان اصناف المجتمع قد انقسموا الى فريقين في هذا الموضوع، فأحد الفريقين يؤيد هذه العبارة ويقول: ان الغاية اذا كانت نبيلة يجب ان تسخر كل الوسائل في خدمتها المشروعة منها وغير المشروعة ، اما الفريق الثاني فيرفض تلك المقولة، ويؤكد ان الغاية اذا كانت نبيلة فيجب ان يصل الانسان اليها عن طريق وسائل مشروعة، وعليه ان يترك جانبا الوسائل والادوات غير المشروعة .

ويتضح من هذا ان جوهر الصراع هو حول الوسائل غير المشروعة فقط، ولما كان الامر كذلك، اصبح لزاما علينا ان نعرف اولا ماهي الوسائل و الوسائط غير المشروعة، قبل ان ننحاز الى احد الفريقين .

وللإجابة عن ذلك نقول : ان هناك صنفين من الوسائل غير المشروعة، الصنف الاول هو الوسائل غير المشروعة في الشريعة الاسلامية، والصنف الثاني هو الوسائل غير المشروعة في التقاليد والاعراف الاجتماعية .

لذا فان وجدت لدينا غاية كبيرة واعترض سبيل تلك الغاية وسائل غير مشروعة في العقيدة الاسلامية، فيجب ترك الوسائل حتما الا في مواضع خاصة حددتها الكتب الفقهية والعقائدية، اما الوسائل غير المشروعة في الموروث الاجتماعي والتي لاترتبط بالدين باي صلة كانت او سبب ما، فلا يلزم المسلم بتركها بل قد يكون لزاما عليه ان يأخذ بها، ان كانت تحقق له غاية دينية اوجتماعية سامية .

وهنا اصبحنا امام نتيجة حاسمة مفادها ان كلا الفريقين على صواب، وان العبارة تصح على الوجهين فإن الغاية تبرر الوسيلة، اذاكانت الوسيلة غير مشروعة في الموروث الاجتماعي الذي ليس له صلة بالدين ومعتقدات الشريعة الغراء، والغاية لاتبرر الوسيلة ان كانت الوسيلة غير مشروعة في العقيدة الاسلامية .
عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+