Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ما هي تطلعات المرجعية الدينية العليا في العراق ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/02/26م
عدد المشاهدات :2002
العراق عرف بأصالة و ثقل مرجعيته الدينية العليا على المستوى المحلي و العالمي و التاريخ يشهد على ذلك ، عند ذكر السلسلة المباركة لزعماء الحوزة العلمية نجد إن هناك عظمة في الإرث الفكري و ما يتضمنه من اسس و مبادئ تعكس وجهاً مشرقاً للإسلام الحقيقي بعيداً عن الانحرافات التي جاء بها البعض ، و نقياً من آراء المستشرقين و الإسرائيليات التي تعتبر هي الاخرى صورة سوداوية في التاريخ الذي يسميه البعض إسلامي و في الحقيقة انه يحتوي في كثير من ابعاده روحا بعيدة عن نبل الاسلام و جوهره الأصيل.
الدنيا تعيد نفسها من جديد و تطرح لنا أنموذجا حيا بحركاته وسكناته ، يعيش آلام المستضعفين و يدرك جيداً المعاناة التي يعيشها هذا الشعب المظلوم من ارهاب و تكالب للدول عليه في نهب خيراته و من سرقات يقوم بها البعيد و القريب ممن طاوعت له نفسه ان يسرق ابناء جلدته و يكون جزءاً من مؤامرة تستهدف قتل الروح العراقية التي تنبض بالحياة و تفيض بحب المصطفى و آل بيته ، و هذه المميزات جعلته لا يموت ، لأن الروح التي تسكن فيها حب الانبياء و الاوصياء تبقى تقارع الظالمين و تفشل مخططاتهم مهما بلغت التضحيات.
إن مرجعنا المفدى السيد علي الحسيني السيستاني يتطلع لإكمال مسيرة أجداده في تقديم المبدأ والهدف على اللذات الزائلة ، يستهدف سماحته ان يعيش الانسان النبل و التضحية مهما بلغ جشع وظلم العدو، الذي يستهدف انتزاع العقيدة الراسخة في قلوب الموالين للمصطفى وآله الاطهار ، فالخطر الحقيقي الذي يهدد الاعداء يكمن في قوة المعتقد الذي يتمتع به أبناء العراق ، فرغم المؤامرات و الحروب نجده يحيا من جديد و تبدأ نبضاته ترهق مسامع الظالمين ، ولا شك إن لهذا التوفيق الالهي اسباب و من اهمها الارتباط بمسبب الاسباب و الذي يعتبر سر حياة الشعوب الحية بالايمان.
البعض يفكر يجب أن يُتخذ موقف و تحرك على كل محنة تلم بالعراق و العراقيين ، و يبدأ وابل من الانتقادات لمواقف المرجعية التي يعتبرها البعض باردة و لا ترتقي لحجم المأساة التي يمر بها الفرد العراقي ، نعتقد ان التفكير بهذه الطريقة يفتقد الى الحكمة و الروية في اصدار الاحكام ، العراق بلد تتعدد به القوميات و الأديان و الانتماءات ، و فيه من التعقيدات ما فرض على قيادتنا الدينية الحكيمة ان تراعي ما يصدر منها من كلم ، فبعض الآراء و التصريحات قد تثير حفيظة البعض مما يدفع البعض لإثارة الفوضى في البلاد ، و الفوضى تعني انعدام الأمن لكل افراد الشعب ، لذلك علينا ان نفكر بالأضرار التي قد تسببها التحركات غير المدروسة و التي تبنى على انفعال طائش قد يجعلنا نخسر الكثير.
لذلك يمكننا ان نلخص أهم تطلعات المرجعية بجملة من النقاط و من أهمها:

1.ترسيخ العقيدة الاسلامية في النفوس و عدم التفريط بها و المساهمة في تقوية دعائمها بالإعتماد على الفكر النقي الذي يخلو من الانحراف و التحريف.

2. التمسك بالأخلاق و الآداب العامة لما لها من أثر في عكس وجهة حضارية لهذا البلد العريق.

3. الاهتمام بالعلم و دوره الكبير في تطوير البلد و النهوض به و الوصول الى مراحل متقدمة من التطور العلمي و التكنولوجي .

4. محاولة التفكير بشكل جدي في اصلاح المنظومة الاجتماعية داخل البلد وبناء الفرد لكي يساهم بشكل فاعل في بناء البلد و يكون ذلك بتركيز مفاهيم الوطنية و الاخلاص و الابداع .

5. التعايش السلمي و أهميته وما يحتويه من مضمون عال يتجسد في تغليب الإنسانية على العرق و الدين.

6. الحذر من التحركات السريعة و الانفعالات الطائشة التي تفتقر الى التفكير المنطقي الذي يحفظ لنا دماءنا و استقرارنا المستهدف.

7. الابتعاد عن اثارة الخلافات العقائدية التي تشق الصف العراقي و التمسك بالوحدة وجعلها الخيار الأول.

اعضاء معجبون بهذا

عسى أن ينفعنا
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
لم يكن الليلُ تلك الليلةَ ليلًا؛ كأن بئرًا عميقةً تتدلّى فوق المدينة، وتقطر على القلوب خوفًا قديمًا يشبه نواحَ الأمهات حين يضيع الأطفال في الزحام. كان الشيخُ واقفًا عند باب السوق، يُدير مسبحته بأصابعَ يابسةٍ كأغصان الزيتون العتيق، وعيناه تغيبان بعيدًا، كأنهما تبحثان في وجوه الناس عن شيءٍ سقط منذ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ يومين
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ يومين
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 5 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+