1.الخطوة الاولى : عليك بحسن الخلق مع الزوجة و العيال فإنها الخطوة الاولى نحو حياة زوجية مستقرة ، فأنت بهذا النهج سوف تأسر القلوب و تجعلهم ينجذبون إليك بالقول و الفعل.
2.الخطوة الثانية : لا تعلم أطفالك الاتكالية ، اجعلهم يرونَ فيك المثال الأعلى في المثابرة و العمل المتواصل ، حتى في الأعمال البسيطة في المنزل شاركهم و اجعل من أفراد الاسرة فريقا مصغراً تبني فيه نواة طيبة تلعب دورا فاعلاً في المستقبل داخل الاسرة و خارجها.
3.الخطوة الثالثة: لا تشغل نفسك كثيراً بمشاهدة التلفاز وبذلك تبتعد عن أجواء الحوار العائلي المثمر ، و الحل أن تستميلهم للجلوس معك في أوقات الفراغ ، واحرص ان يتخلل هذه الجلسات نوع من الفكاهة المتزنة حتى لا يكون هناك جو من الملل و يجعلهم يميلون الى خيارات اخرى تفسد هذا التجمع العائلي.
4.الخطوة الرابعة : تعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات ، زوجتك و ام اولادك اجعلها في مقدمة أولوياتك في الاهتمام و الاحترام لأنها المركز و الاساس في التركيبة الاسرية السليمة.
5.الخطوة الخامسة : احذر ان تفرق بين أولادك في المعاملة فإنها نار لا تبرد تأكل الصغير و الكبير في زرع التفرقة بين الاولاد و تنسف كل محاولاتك في الاستقرار و السعادة.
6.الخطوة السادسة : لا تغفل الجانب العاطفي مع زوجتك و اولادك ، أكثر من التقبيل لأولادك صغيرهم وكبيرهم و لا تنسَ زوجتك فإنها تنتظر منك الملاطفة و القول الطيب فإنها أسيرة المنزل و تبذل زهرة عمرها لإسعادك و تربية اولادك .







اسعد الدلفي
منذ يومين
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
الحسين بين الأمس واليوم
لماذا كان الزلزال في تركيا وسوريا من أقوى الزلازل في التاريخ؟
EN