في ساحة بوحكِ يستثيرني الصمت
وتختلط كل افكاري بل تتنازع
تلجأ اليكِ تستميح قداستكِ العذر
ايها الفائض الالهي والسلام السماوي ..
خلف الباب هناك توقف عاشقكِ
يهتف بصوت مبحوح: اهلا بطارق الباب !!
يستعير الشوق من جدران بيته الفضي
حجرات بيته تحن الى لمساتكِ
فكل لمسةٍ منكِ تُوعدُ بحياة !
من الطارق ؟؟!
الطارق فيضُ عشقٍ شارككَ حياته
أعطاكَ الكثير مما يحتاجه
عند تلك الليلة الجليدية الباردة منحكَ دفو السماء
يسئل عنكَ في كل وقت
ويحبُ كل تلك الملامح البريئة
بني! إفتح الباب فها انا عمود بيتكَ أقف ببابك
بني أ تتذكرني أم نسيت المسنة ببيت النسيان؟!
الان من المؤكد انك تذكرتني
بعد كثيرٍ من انتظاري لكَ
ها انا لم أتِيكَ كما تتوقعني
جُئتكَ نهايةٌ كتبها لي الزمن
فقط أرجوكَ تحنن عليَّ وادفني جنب والدك!!







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 12 ساعة
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
بغداد فرحة العرب
EN