معظم الاستعدادات التي يتخذها الانسان في حياته يغلب عليها الوهن و التراخي و الفتور ، فنجد خطواته غير ثابتة و لا يعرف ماذا يريد ؟ هل يريد السيطرة على رغباته التي ربما أصابتها الانحرافات أم إنه لا يزال يتوق الى الماضي و لذته ،بحيث أخذت من حياته الكثير فجعلته لا يقاوم و لا يفكر !!
الرجوع الى الله يحتاج منك تنازلات كثيرة قد يصل الى درجة أن تشتد عليك المحن و الابتلاءات حتى تكون مؤهلاً لمرحلة جديدة أصلها الإخلاص و الصدق في العمل.
إننا نحتاج الى عزيمة و نية صادقة حتى نستطيع النجاح في خططنا التي تهدف الى فلترة العمل القبيح و تقديم العمل الصالح الذي يعيد لنا الحياة من جديد بعيدا عن كل فعل تشوبه الشبهات و الذي يوقعنا بطبيعة الحال الى مهالك تسلبنا الكثير من التوفيقات الإلهية.
لذلك نستنتج إن الفشل في التوبة سببه عدم امتلاكنا الاستعدادات و الوسائل الدفاعية الكافية التي تحرز نجاحنا في هذه المهمة المقدسة و التي سوف تنقلنا الى عالم اخر يسمو فيه الانسان عن كل قبيح شوه صورته و تركيبته الأخلاقية.







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 اسبوع
حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فيروس كورونا"
كيف قتلت الدارونية (50) مليون من البشر؟!
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
EN