0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل أخطأ الشيخ ؟؟!!

منذ 9 سنوات
في 2017/12/03م
عدد المشاهدات :2054
ذات أمسية كنت أتابع (مجلساً حسينياً) تم نقله مباشرة على أكثر من فضائية وبينما كان الخطيب مسترسلاً في كلامه على المنبر (استنكر واستهجن) أمراً رآه من بعض زوار الإمام الحسين (عليه السلام) وكان مما قال ((إن بعض الزائرين من شيعة أهل البيت حين يقف عند قبر الحسين عليه السلام يقرأ سورة الفاتحة وكأن الحسين واقف عند باب الجنة ولا يتمكن من دخولها وينتظر قراءة الفاتحة من فلان وفلان !!!....)) و كان التهكم واضحاً في لهجة الشيخ
وقد تكرر هذا الكلام من جناب الشيخ الخطيب أكثر من مرة وفي أكثر من مجلس.. في الواقع لست بصدد بيان هوية هذا الشيخ أو الإساءة بأي حال من الأحوال ولكن أثار كلام الشيخ في ذهني تساؤلات مذيلة بإجابات محتملة أضعها أمام الأخوة الأعزاء:
1: ما المشكلة في قراءة الفاتحة وإهدائها لأهل البيت بدءاً من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانتهاء بالمهدي المنتظر (عجل الله فرجه)؟.. أليس من المستحبات الأكيدة قراءة القرآن (خصوصاً عند قبور المؤمنين والمسلمين) وإهداء ثوابه للمؤمنين والمؤمنات وأهل البيت هم سادة المؤمنين؟!!. وفاتحة الكتاب من أعظم سور القرآن وحتى الشيخ حين يختم مجالسه يقول ((وإلى من مات على الإيمان رحم الله من يقرأ الفاتحة)) وكلنا على يقين أن سادة من مات على الإيمان هم آل محمد.
2: لو تأملنا زيارة الحسين (عليه السلام) نجد في تعقيب الصلاة ((اللَّهُمَّ وهاتان الرَّكعتان هدية مِنِّي إلى مولاي الحُسَيْنِ بن عليٍّ عليهما السَّلامُ...)) والسؤال هو: هل أن الحسين عليه السلام بحاجة إلى صلاتي وينتظر ثوابها لدخول الجنة؟؟!!!! أم أن للصلاة هدفاً آخر.. والجواب يأتي في هذا التعقيب مباشرة حيث يقول ((اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وعليه وتقبَّلْ منِّي وأجُرنِي على ذلك بأفضل أمَلي ورجائي فيك وفي وليِّكَ يا وليَّ المُؤمنين)).
وهذا ما نجده أيضاً في زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ((اَللّهُمَّ إني صَلَّيْتُ هاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنّي إلى سَيِّدي وَمَوْلايَ وَلِيِّكَ، وأخي رَسُولِكَ أمير الْمُؤْمِنينَ، وَسَيِّدِ الْوَصِيّينَ، عَلِيِّ بْنِ أبي طالِب صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ، اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَتَقَبَّلَها مِنّي، وَاجْزِني عَلى ذلِكَ جَزاءَ الْمحْسِنينَ، اَللّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ، وَلَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ سَجَدْتُ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لأنه لا تَكُونُ الصَّلاةُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ إلاّ لَكَ، لأنك أنت اللهُ لا اِلهَ إلاّ أنت، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،وَتَقَبَّلْ مِنّي زِيارَتي، وأعطني سُؤْلي بِمُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ .)) فهل أمير المؤمنين وهو قسيم الجنة والنار بحاجة لصلاتي ليدخل الجنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قطعاً لا !! إنما ثواب الصلاة عائد للمصلي.. وهكذا الأمر لو قرأنا سورة الفاتحة
3. اتفقت سيرة المتشرعين على القيام بكثير من الأعمال المستحبة وإهداء ثوابها للمؤمنين والمؤمنات ومنها قراءة القرآن وإطعام الطعام والتصدق وووو الخ ... ومن المصاديق على هذا الأمر هو التصدق عن الإمام المهدي عليه السلام، فهل أن الإمام الذي لولاه لساخت الأرض بأهلها محتاج لأعمالي نيابة عنه ؟!!

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 5 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 5 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 5 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...