Logo

بمختلف الألوان
بعدَ تَفَشّي وَباءِ كورونا في العالمِ كُلّهِ عدَّتُهُ منظمةُ الصّحةِ العالميةِ جائحةً اجتاحَتِ الدُّنيا، ونظراً لخطورةِ سُرعةِ انتشارِهِ عَن طريقِ الانتقالِ مِن شخصٍ لآخرَ فقد صَدَرَتِ التحذيراتُ مِنَ المؤسَّساتِ الصحيّةِ وغيرِها بضرورةِ التباعُدِ الجَسَديّ، والالتزامِ والوقايةِ الصحيّةِ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الطفل العراقي... بين مطرقة الأجهزة الرقمية وسندان الحرب الناعمة

منذ 9 سنوات
في 2017/11/24م
عدد المشاهدات :2357
تعليم الطفل وتثقيفه من الأولويات الضرورية لبناء مجتمع سليم قادر على مجابهة الواقع المعاش ومواجهة الهجمة الشرسة المتمثلة بالمد الثقافي الكبير بأنواعه المتعدد وإشكاله المختلفة والذي دخل مجتمعاتنا بواسطة العديد من الوسائل الإعلامية والطرائق الترويجية منها ما يمكن رصده ومكافحته ومنها ما يحتاج إلى تحصين فكري ثقافي عال لردعه.
فقد عملت بعض الشركات العالمية والمؤسسات الداعمة لها في مختلف بقاع العالم على الدخول إلى المجتمعات العربية عبر الوسائل المحببة والقريبة من الطفل وسعت من خلالها لاستغلال كل الامور(المتاحة منها والغير المتاحة) لشن هجمة ثقافية تثقيفية تشوه التعاليم الإسلامية الاصيلة من خلال استثمار العناصر الموجودة في افلام الرسوم المتحركة أو افلام الأكشن أو الالعاب كالإبهار الصوري والحركات الأكروباتية والأشكال الجميلة والقصص الخيالية وكل ما يجذب نظر هذه الشريحة للترويج عن ثقافة معينة او لزج شخصية وهمية في المجتمع مثل (Spider-Man و Bat Man و غيرها) لتكون محط اهتمام العالم مما حدا بالكبير قبل الصغير لمتابعة هذه البرامج وهذه الشخصيات بشغف كبير بل ونجده أصبح يبحث عن زيها(الملابس الخاصة بها) في الأسواق ليعمل على تقليد هذه الشخصيات ويتقمص دورها في اغلب حركاته وتصرفاته.
ووسط هذه المغريات مع ظهور الأجهزة الرقمية بأنواعها وأشكالها المتعددة والبرامج والوسائل الحديثة للتواصل الاجتماعي والتي أصبحت متاحة في جميع المنازل دون رقابة أو رقيب مما أتاح للجميع السفر إلى ابعد نقطة من العالم بكبسة زر للإطلاع والاستطلاع.
وبين هذا وذاك أجد إن المجتمع (الطفل العراقي بالأخص) أمسى يسير نحو شيء مبهم لكوننا قد غفلنا عنه وعن هذه الطرائق والوسائل المباحة والتي كنا نعتقد إنها خلقت لخدمة الناس لكن أصبحنا -بعد فوات الأوان لكون المجتمع قد ادمن استخدامها- نشاهد هذه الوسائل بالإضافة إلى معظم الفضائيات العربية والعالمية قد اتبعت إستراتيجية معينة تزينت بالزهور الجذابة لتطعم السم الفتاك من خلال برامج متنوعة تعمل على تشويش الصورة لدى الطفل -باعتباره كينونة المجتمع- بغية إشاعة ثقافتها بين أوساط المجتمعات وخصوصاً العراقي لما يحمله من ثقافة دينية عربية عريقة وتأريخ مزدهر حافل بالإنجازات والنتاجات وبدأت تشن الهجمات الإعلامية واحدة تلو الأخرى لتدمير هذا المجتمع.
ومع انتشار مصطلح الحرب الناعمة في العالم أضحت الأمور أكثر تعقيداً بالنسبة لمجتمعنا بكافة شرائحه فقد عمل الغرب على -زج الكبير والصغير على حد السواء - بحرب من حيث لا يعلمون وهذه الحرب هي أسلوب جديد يعتبر الأكثر تدميرا وفتكاً من الحرب العسكرية والأمنية فقد تمكن الغرب من خلال الدهاء المعرف عنه من إقحام الطفل بحرب يسعى من خلالها للتأسيس لأفكار جديدة ومعتقدات غريبة.
وهنا لابد من الالتفات إلى هذه الظاهرة -ادمان استخدم الاجهزة الرقمية- التي اكتسحت العالم في الوقت الحاضر وبدأت باستعمار الكبير والصغير فأصبح الجميع مدمنون على الهاتف النقال وشاشات التلفاز الرقمية والتي تعد فيروسات فتاكة لا يعالجها الحكماء بالإضافة إلى الاضرار البدنية والصحية والنفسية الناجمة عن استخدمها.
يجب أن نسعى لوضع حل ناجع للتخلص من هذه الظاهرة التي غزت مجتمعنا وبدأت تنخر جسده شيئاً فشيئاً ويكمن هذا الحل في إيجاد البدائل أولا ومن ثم محاربة هذه الآفة الدخيلة لا أن نحارب الطفل بمنعه مما يحب لنُنشئ جيل واعي مثقف متسلح بالحب والإيمان.
وهنا يأتي دور المؤسسات العاملة في مجال الإعلام والتلفزيون للتكاتف مع المختصين بشأن الطفل العراقي والعربي من أجل إنتاج مجموعة من البرامج التثقيفية والورش التعليمية التنموية ومسلسلات كارتونية وإصدار عدد من المنشورات والكتب الثقافية والتعليمية والتنموية فيها قصص وعبر مستلة من ثقافتنا ومعتقداتنا الأصيلة لنصنع له قاعدة ثقافية علمية رصينة يستند عليها في صد الهجمات بكافة أنواعها.
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي
بقلم الكاتب : حسن علاء
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي احدى عشائر كاووش سميت بهذا الاسم نسبة للجدة فريجة زوجة شمخي بن جبر التي كانت تقوم بالضيافة وقد اشتهرت حتى سميت العشيرة بها لما تحمله تلك المرأة من صفات الكرم فكانت تعدل عدة رجال و كما يقال عن تلك التي تحمل تلك الصفات بـ ( اخت الرجال ) . فهي ترجع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 21 ساعة
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 6 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 6 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...