Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما يرفع شعار العيب والتسلط القبلي على شعار الدين ..!!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/30م
عدد المشاهدات :1844
كثيرا ما نسمع بتلك السلوكيات التي يعتبرها البعض دستورا يخط مسار المجتمع تحت عنوان (العادات والتقاليد) ويحاول البعض ان يعطيها قداسة تحصنها من اي نقد او نقاش ! ،بزعم انه ارث اجتماعي توارثته الابناء عن الاباء والاجداد ،ففي كل المجتمعات تجد تلك الموروثات فمنها ما اندثرت بسبب استحكام القانون الذي يمنعها ومنها ما تُطبق ليومنا هذا ، وحتى مجتمعنا العربي توارث الكثير من السلوكيات التي تعود الى العصور الجاهلية ، حتى جاء الاسلام بتعاليمه الجديدة ولكن تبقى تلك التقاليد منها ما يتوافق مع المنظور الديني ومنها ما هو بعيد كل البعد عن التعاليم الدينية التي يحددها الشارع المقدس ، فهذا التقليد الاعمى الذي يأبى البعض الا ان يكون تحت سطوته متمسكاً بقواعده التي اندثرت عبر مئات او الاف السنين . وهذا ما يشير اليه القران الكريم في قوله تعالى : {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [المائدة: 104] .
في واقع الامر نحن كمجتمع عربي نعاني كثيرا من بعض السلوكيات التي توارثناها عن الاباء والاجداد هي اساسا من صلب الجاهلية التي حاول الاسلام على مدى اكثر من 1400 سنة استئصالها وغرس تلك الثقافة الدينية السليمة في هذه الامة ، وما زال البعض رغم كل تلك التوصيات والإرشادات الدينية يتجاهل شعار الدين ويرفع شعار القبلية عاليا فوق كل الضوابط الاخلاقية التي رسمها الاسلام لصيانة المجتمع . فمن ما لم يسمع بالزواج بالإكراه او اعطاء المرأة فصلا ، او (النهوة) وغيرها الكثير من السلوكيات التي رُكن فيها الدين وتعرشت تلك الموروثات القبلية على المجتمع !
لذلك يجب ان يكون هنالك رؤية واسعة عند الانسان المسلم وخصوصا من يتسيدون العشائر العربية على الجوانب الدينية التي تنظم المجتمع ، واخضاع كل السلوكيات الاجتماعية على الموازين الدينية كي ينتج عن ذلك فعل يرضي الله عز وجل و يخدم المجتمع ، والابتعاد عن تلك التصرفات التي لا تمت للاسلام ولا لدين بصلة . فالإنسان المؤمن يجب ان يتزين بتعاليم دينه لا بموروثات جاهلية انشأتها القبلية .

اعضاء معجبون بهذا

الأمور التي حث الشارع المقدس على تعليمها للأولاد
بقلم الكاتب : سيف علي الطائي
أولا‌: تعليم القرآن الكريم يعتبر القرآن الكريم دستور المسلمين الذي يحتوي كل أمور الشريعة وأحكامها، وقد حث الشرع الحنيف على تعليمه لأولادنا، ومن هذه الأحاديث ما رواه الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: (الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين). وهذا الحديث الشريف... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/19
يُعد التلوث الكيميائي من أكثر أشكال التلوث تعقيداً، لأنه لا يعني مجرد وجود مادة...
منذ يومين
2026/08/19
تبدأ الخلية عملها من خلال مجموعة هائلة من التعليمات الموجودة في الـDNA لكنها لا...
منذ يومين
2026/08/19
قد يبدو تناول قرص دوائي أمرًا بسيطًا، لكن وصول المادة الفعالة إلى الدماغ ليس بهذه...