Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انزلاقات الكترونية ...!!

منذ 9 سنوات
في 2017/06/25م
عدد المشاهدات :1536
ان انفتاحنا الكبير و المفاجئ على شبكات التواصل الاجتماعي خلق حالة من الاضطراب وحصلت الكثير من المشاكل في المجتمع العربي عامة والعراقي خاصة ، وهذا ما نلمسه في كل يوم من خلال الكوارث التي تحصل في المجتمع نتيجة الاستخدام السلبي لهذه المواقع ، فتعددت جرائم ذلك الاستخدام وبدأت تظهر ملامحه واضحة وهو تمزق نسيجنا الاجتماعي ، ولعل ابرز ضحايا هذا الارهاب هي (الفتاة)! بقصد او بدون قصد هي ضحية اليوم حيث تُرتكب بحقها ابشع الجرائم التي تطعن بقداسة شرفها وتمزق عذريتها في غرف الدردشة الافتراضية !! آلاف الحالات تحدث في وضح النهار فيخفيها ذلك العالم الافتراضي خلف سحبه السوداء لننتظر لحظة تمطر سماؤنا بالخزي والعار !
وبداية هذه الجريمة هي محاورة بين الفتاة والشاب في غرف الدردشة ثم تتوسع دائرة الحوار حتى تنشأ حالة من العزلة ثم تُستدرج الفتاة في لحظة يغيب فيها العقل والدين وتنتزع حشمتها وتلوث صفاءها من خلال بعث كل ما هو متاح من صور وفيديوهات خاصة جدا الى ذلك الشاب واذا هي فريسة وقعت في شباك ذلك الذئب ! وفي لمحة بصر تجد تلك الفتاة نفسها حديث الساعة في تلك الشبكات التواصلية وتعلق صورها في مجاميع التواصل الالكتروني وبالتالي تذهب ضحية ذلك المنزلق الخطير وخصوصا في مجتمع متزمت في تقاليده وحرصه الشديد على عرضه يصل الى حد القتل لغسل العار والذل.
هذه التجاوزات تحصل في كل يوم ، وتأخذ حيزها الاعلامي كمادة قابلة للنشر تحت عنوان (الفضائح!) والمؤسف في الامر اننا نجد الكثير يحاول ان يروج لتلك الفضائح بشكل غريب حتى يصل الحال الى حدوث جرائم قتل بحق ضحية تلك الفضائح ، فهؤلاء ايضا هم شركاء في الجريمة كونهم شهروا وروجوا لبعض الامور التي توجب الستر والخفاء لا البحث والاستقصاء لغرض التشهير والفضح .
فالمؤمن الحقيقي من يقتدي بقوله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [النور: 19] ولا يجري خلف الفاحشة حتى ينال عذاب الدنيا والاخرة ، فقد رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " أَلَا وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَالَّذِي أَتَاهَا " ، وعنه (عليه السلام): (لو وجدت مؤمنا على فاحشة لسترته بثوبي).
لذلك يجب ان يكون هنالك وعي تام في حجم الضرر الحاصل في هذا المجتمع ، ونعمل على ستر عيوب الاخرين كي يستر الله عيوبنا ولا نعزف بألسنتنا فضائح الاخرين بقصد التشهير وفضح اعراض الناس ، وان تحرص تلك الفتاة على كيانها الذي شيدته لها تلك الاسرة ولا تكون ضحية ذلك الكلام المعسول فتذهب في غياهب الليل في رحلة لا عودة فيها ، ويجب ان يكون هنالك أمن اجتماعي يعمل على متابعة هؤلاء المجرمين الذي عاثوا في الارض فسادا ، وتنفيذ اشد العقوبات بحقهم كونهم شاركوا في التشهير في اعراض الناس من خلال الاستدراج او وسائل اخرى كـ (الهكرز) او برامج اعادة المحذوف من اجهزة الاتصال المبيوعة او الحاسبات ، حتى يكون هنالك رادع يحد من هذه الخروقات ويحمي حقوق الناس الذين اصبحوا اليوم تحت رحمة تلك العوالم الافتراضية .
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 4 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
منذ 4 ايام
2025/12/28
جاء في موقع عربي 24 عن "إيرباص" تخطط لتسيير طائراتها على شكل أسراب طيور (شاهد): كشفت...
منذ 1 اسبوع
2025/12/24
تتجه التجارة العالمية إلى تسجيل مستوى قياسي، في مفارقة لافتة تعكس قدرة التدفقات...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+