Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هكذا كانت العلاقة

منذ 9 سنوات
في 2017/06/23م
عدد المشاهدات :1375
لم تكن فترة استهلال الشهر الفضيل وعيد الفطر وعيد الاضحى وما شابه ذلك من مناسبات كالولادات الطاهرة ودخول السنة هي الرابط بين اهالي كربلاء ومرجعيتهم , بل على العكس من ذلك ، فالعلاقة كانت علاقة قدسية عقائدية بُنيت على احاديث أئمة اهل البيت( عليهم السلام ) وإن المرجعية العليا لدى العوائل هي نواة مركز العلوم الدينية والفكرية , ولو توغلنا في تفاصيل الحياة الكربلائية لوجدنا المثال الذي يحتذى به لمقلدّيّ المرجعية العليا في النجف الاشرف هم أهالي كربلاء والعوائل الكربلائية , والسبب لان اي فتوى تصدر عن مرجعية النجف هي بمثابة الدستور الاسري والاجتماعي لديهم ، كونها استُنبِطت من كتاب الله وعترة نبيه ( صلى الله عليه واله وسلم ) .
والاشارة التي أود ان الفت النظر لها هنا هي الاعراف المجتمعية التي كان الأهالي يعملون بها فيما بينهم وتداولت حتى اصبحت تقليد اجتماعي ، جميعها قد تم أستلاله من فتاوى المرجعية العليا ، وبالتالي انتجت عرفاً وموروثاً تداولته البيوت والاسواق والازقة وتربت عليه الاجيال المتعاقبة .
في الحديث عن دور المرجعية العليا في الشارع الكربلائي للعقود الماضية وكيف استطاعت ان تمسك بزند المجتمع ومنعه من الانزلاق في الهاويات والرذائل التي كانت تحاول ان تشوه وجه الاسلام الانساني وثغره الباسم . يقول الاستاذ علي الخباز مسؤول شعبة الاعلام في العتبة العباسية المقدسة :
," في السابق ، لم تكن لدينا المشاكل الكبيرة التي نراها ونسمع بها الان , لان العلاقة بين المواطن والمرجعية اكبر من العلاقة بين المواطن والعشائرية ، هكذا كانت كربلاء ، حتى القضايا التي كانت تحدث بين عامة الناس - سواء في الاسواق او الشارع او غير ذلك - كانت تنتهي بوقتها ، اذ لا يوجد من يفكر بالوصول الى مراكز الشرطة او العشيرة اطلاقا وخاصة في رمضان , كان هناك تلاحم بين الاهالي , لو تلاحظ بيوت المدينة القديمة ستجد حتى سطوحها متشابقة وتلتحم من الاعلى مشكلة ما يشبه الطاق ,وهذا يدل على الثقة الحقيقية التي استطاعت المرجعية العليا في النجف الاشرف ان تغرسها في نفوس مقلديها الاصلاء كأهالي كربلاء ,لذا تجد ان هذا التلاحم كانت الحياة الكربلائية مبنيه عليه " .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+